عقد اجتماع الشباب القطري في المركز الأنجيلي المعمداني – الرامة يوم الجمعة الموافق 2006-04-07

حضر الاجتماع شباب وشابات من كنائس انجيلية مختلفة: الرامة، طرعان، كفركنا، حيفا، الناصرة، الرينه وكفر سميع ولكن ما ميز الاجتماع زيارة شباب وشابات من الرامة الذين لم يسبق لهم ان حضروا مثل هذه الاجتماعات!

تميز البرنامج بالافكار الشابة والروح المرحه بقيادة الاخ نادر غنادري والاخت هديل داود حيث رحبوا بالجميع بطريقة مميزة وتلكموا بلغة الشباب البسيطة السهلة.

افتتح الاجتماع بترنيمة تعال بينا ومن ثم صلاة افتتاحية من منسق خدمة الشباب في الرابطة المعمدانية – اسرائيل الاخ راني سابا.

تخلل البرنامج فقرات متنوعة:
o ترانيم وتسابيح - فريق التسبيح كنيسة ماران آثا – الرامة.
o تأمل من الاخت مريم حول الاولويات وترتبيها في حياة المؤمن.
عرضت الاخت مريم على الشباب علبة شفافة ملئية بالكرات الصغيرة (كرات بينغ بونغ) والتي لا تتسع لكره اخرى. واتفق جميع الحاضرين على أن العلبة ملئية ولا يمكن اضافة اي شيء عليها، إلا انها اضافة الحصى الصغير ألى داخل العلبة ودخلت بين الكرات حتى وصلت الى أسفل العلبه، ومن ثم أضافت أيضا الرمل والسوائل.
طرحت مريم سؤال على الحاضرين : لو غيرنا ترتيب وضع هذه المواد في العلبة هل استطعنا وضع كل هذه المواد؟؟!
اتفق الجميع انها لو غيرت ترتيب المواد بالعكس اي وضعت السوائل، الرمل، الحصى الصغيره ومن ثم الكرات لما استطاعت العلبة استيعاب كل هذه المواد.
ربطت هذه الوسيلة الايضاحية في حياة المؤمن اليومية و التركيز على أهمية ترتيب الاولويات في حياته كي يكون الانسان ناجحا . تم دعوة جميع الشباب الى بدأ يومهم بقراءة الكلمة والصلاة الامر الذي يمنحهم حكمة في تنظيم كل أمور حياتهم .

o مسرحية من تقديم شباب وشبات كنيسة ماران اثا بعنوان التوبة.
تحكي المسرحية قصة شاب مؤمن الذي اختبر حياة النصرة الا انه تأثر من العالم وبدأ يشاكل العالم بتصرفاته وافكارة، مغيرا الحق الكتابي بحسب مصلحته وآرائة.
يحاول راعي الكنيسة وامه دعوته المستمرة الى العودة الى حياة الايمان الا ان مغريات العالم كانت تجذبة الى ان وقع تحت تبكيت الروح القدس وتذكر محبة الله الغير مشروطه له وادرك خطيته وابتعادة عن الرب .
في نهاية المسرحية يعلن الشاب توبته الحقيقية معلنا انه تمتع بكل ملذات العالم لكنه فقد السلام والفرح الحقيقي .

o مشاركه من القس حاتم جريس كرسالة بعنوان العرج بين الفرقتين .
قصة الملك اخاب ( ملوك الأول 16 : 32) الذي ترك عبادة الله وبنى مذبحا للبعل وتزوج من ايزابيل التي كانت تعبد البعل وقد كان تأثير هذه الخطوة على كافة الشعب حيث ان الشعب بدأ يعبد البعل وبدأ يتأرجح بين عبادة الاله الحقيقي واله البعل.
ثم شارك عن دعوة الله للنبي ايليا ( ملوك الاول 17 ) ليعود ويبني المذح المنهدم،اشار القس حاتم ان المذبح يمثل العلاقة مع الله، والانسان يختار اي نوع من العلاقة بطور مع الله واي نوع من المذبح يقيم!!!
ولكن باللحظة التي يبدأ بالاهتمام بمذبح العالم فأن مذبح الله ينهدم .
ثم فسر ان قناة الماء ثمثل انفصال المؤمن عن العالم اي ان المؤمن يعيش في العالم ولكنه لا يشارك العالم بنجاسته،وأشار ان المذبح مكون من اثني عشرحجرا وكل حجر يمثل صفة من صفات العالم .

في نهاية الاجتماع تم تقديم العاب ترفيهية وتضيفات واختتم البرنامج بالصلاة .

لرؤية صور الإجتماع إضغط هنا