خلال العام الحالي، استطاعت قلة من العائلات المسيحية بعد تعرضها للهجرة القسرية على يد "داعش" الإرهابي، في عام 2014 عند استيلائه على نينوى، ومركزها الموصل، العودة إلى مناطقها المحررة رغم افتقارها للخدمات الأساسية.

قائم مقام قضاء تلكيف الواقع شمال شرقي الموصل، مركز نينوى، باسم بلو كشف عن عدد عائلات المكون المسيحي التي عادت إلى القضاء حتى الآن، قائلا "إن عدد العائلات التي عادت إلى تلكيف لا يتجاوز الـ50 عائلة، ولا زالت العودة ليست بالمستوى المطلوب لأسباب كثيرة ومتعددة منها سياسية، وأمنية، واقتصادية، ذات جوانب كثيرة".

وبشأن المساعي التي انطلقت من سياسيين بارزين من المكون المسيحي، لترحيل عائلات "داعش" الإرهابي، من مناطق المكون، قال قائم مقام قضاء تكليف، أن هذه العائلات موجودة في القضاء، ولم يتم ترحيلها حتى الآن.

ونقل بيان الإعلام المركزي للحركة الديمقراطية الآشورية، عن وزير العدل تأكيده بأن الوزارة بصدد ترميم وتأهيل، سجون نظامية، وسينجز التأهيل نهاية هذا العام عندها سيتم نقل "الدواعش" إلى هذه السجون.

الجدير بالذكر، أن القوات العراقية، حررت قضاء تلكيف، شمالي الموصل، بالكامل من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، في 19 كانون الثاني/يناير عام 2017، ضمن عمليات "قادمون يا نينوى".