أقدمت ميليشيات الحشد الشعبي المرتبطة بإيران على خطوة خطيرة تمهد الطريق للمرحلة المقبلة في العراق، تمثلت في افتتاح مدرسة الخميني في مناطق سهل نينوى، شرق مدينة الموصل، ومن ثم الاستيلاء على ممتلكات المكون المسيحي في المنطقة، وذلك بهدف ترسيخ التغيير الديمغرافي، فضلاً عن محاولاتهم نشر التطرف الإسلامي الشيعي عبر تصدير نهج الثورة الخمينية.

وتهدف ميليشيات الحشد من هذه الأفعال إلى الاتفاق مع السفير في العاصمة بغداد على افتتاح قنصلية إيرانية تجثم على أطلال ممتلكات المسيحيين.

المدرسة "شيدت على نفقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهي بسعة 10 فصول"، وتم افتتاح المدرسة أمس الخميس، من قبل القنصل الإيراني لدى أربيل (مرتضى عبادي)، الذي حضر إلى الناحية خصيصا لافتتاحها.

وبحسب ما نقلت لينغا، فقد وصف السكان المسيحيون في مناطق سهل نينوى، مساعي افتتاح قنصلية إيرانية شرق الموصل، بأنها مخطط لإنهاء آخر مؤطئ قدم للمسيحيين في العراق، مطالبين الحكومة العراقية بتوفير الحماية لمناطقهم من المد الإيراني.

من حق الايرانيين ان يعتزوا بالامام الخميني وان يرفعوا اسمه على المباني الحكومية في بلادهم، لانه يعني بالنسبة لهم رمزا دينيا ووطنيا، ولكن ان يرفع اسمه على مبنى احدى المدارس في أطراف مدينة الموصل العراقية من قبل الأقلية الشبكية في قضاء برطلة ذي الأغلبية (المسيحية) فهذا يعني اصرار على القفز فوق الحقائق والواقع والتاريخ وتجاهل تام لمشاعر الأكثرية.