أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية بيانا، بشأن موظفة الاستفتاء وتدعى "فاطمة عبد اللطيف"، التي ظهرت في إحدى الصور وهي مستاءة من تواجد البابا في مكان الاستفتاء، حيث قال القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن رئيسَ الهيئة الوطنية للانتخابات تواصل مع البابا تواضروس الثاني عبر اتصال هاتفي، وقدَّم خلاله اعتذارا عما بَدَر من موظفةِ لجنةِ الاستفتاء على الدستور بمدرسة بين السريات الإعدادية بنات بمنطقة الوايلي.

وأضاف المتحدث باسم الكنيسة، أن البابا تواضروس طالب رئيسَ الهيئة الوطنية للانتخابات بالعفو عن الموظفة وعدم معاقبتها.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي، شهدت في الساعات الماضية حالـًة من الجدل، بعد أن انتشرت صورة للبابا تواضروس خلال الإدلاء بصوته في الاستفتاء على تعديل بعض مواد الدستور الدستوري، واعتبر رواد التواصل الاجتماعي أن عدم وقوف موظفة اللجنة الانتخابية بالعباسية، تحية له، نوعا من التجاهل لشخصه ومقامه.

واعتبر كثيرون ان عبوسة الموظفة غير المبررة، وإشاحتها بوجهها، هو عمل مقصود ويعبر عما في داخلها.