يقول راعي أبرشية القديس أنتوني في أوكارا، الاب فيدوس جيمس باهادور إزاء تخريب قبور مسيحية يوم 12 ايّار في أعمال عنف لا مبرر لها: "إنه لأمر محزن للغاية أن نرى أن بعض الناس هاجموا مقبرتنا المسيحية، كسروا الصلبان وألحقوا أضرارًا بالقبور".

ويضيف: إنها جريمة بحقّ ايماننا، انّ مشاعرنا الدينية مجروحة؛ ونطلب إلقاء القبض على المذنبين ".

ويصرّح كاهن الرعية: "إن عمل التخريب هذا قد نشر الرعب في المدينة وشعبنا خائف. إنها اعمال الأصوليين الذين يزرعون الكراهية بين الناس من مختلف الديانات ويدمرون السلام والوئام بين الناس الذين يعيشون في مدينتنا ويشير إلى إن أبرشية وكنيسة القدّيس انطونيو والمقبرة المسيحية لديهما جدار حدود مشترك ومدخل المقبرة داخل الرعية".

ويقول الأب الذي خدم الرعية منذ سبع سنوات، ان "مقبرتنا المسيحية عمرها أكثر من 100 عام، وعرضها 6 فدادين، وأقدم قبر فيها يعود إلى عام 1903؛ كما تضم ​​المقبرة مقابر للإنجليز الذين عاشوا في المنطقة في هذه الفترة ".

وسجلت الشرطة تقرير التحقيق الأول ضد أشخاص مجهولين ، مشيرة إلى انتهاك البند 297 من القانون الجنائي الباكستاني (PPC)، الخاص "بالتخريب في أماكن الدفن وتشويهها".