كشف موقع "abc action news" في تقرير له، أن الأسابيع الماضية شهدت قتل حوالي 280 شخصًا في نيجيريا، حيث سقط هؤلاء الضحايا خلال هجمات شنها مسلحون، في الفترة من شهر فبراير وحتى منتصف شهر مارس.

وخلال الأسبوع الماضي، دمرت هذه الهجمات 100 منزل وتم قتل 52 شخصا، في هجمات على قريتي إنكيريمي ودوجونوما في مارو. وأجبرت هذه الهجمات الآلاف من المسيحيين على ترك منازلهم.

استهدفت الهجمات التجمعات المسيحية في شمال ووسط نيجيريا، وشن هذه الهجمات مسلحو منظمة "بوكو حرام" الإرهابية، وأيضا تنظيم "الهوسا فولاني" الإسلامي.

وقال الباحث كريم كمال رئيس الاتحاد العام لاقباط من أجل الوطن، إن صمت المجتمع الدولي علي التطهير العرقي والمجازر التي يتعرض لها المسيحيون في نيجيريا أمر مخزي وعار.

وأضاف في تصريحات له:" أن ما يقوم به تنظيم بوكو حرام الإرهابي وتنظيم "الهوسا فولاني" من قتل ممنهج وتهجير تعسفي وحرق للكنائس جريمة ضد الانسانية يجب التصدي لها في ظل صمت الحكومة النيجيرية وعدم قدرتها علي التصدي لتلك الحوادث الارهابية".

وطالب الامم المتحدة ومجلس الأمن ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بسرعة التدخل وانقاذ مسيحيي نيجيريا."

هذا وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلا: نحن نجري تحقيقات حول مقتل المسيحيين في نيجيريا واعلن انه فتح تحقيقًا مع الرئيس محمد بخاري رئيس نيجيريا بشأن المجزرة التي ارتكبت مؤخرا.