أعلنت السلطات في سريلانكا ان "جماعة التوحيد الوطنية" المتطرفة وعضوها، "العقل المدبر" زهران هاشم. هي المسؤولة عن التفجيرات التي هزت البلاد الأحد، واستهدفت كنائس وفنادق بالتزامن مع عيد الفصح، وأدت إلى مقتل وإصابة المئات.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن زهران هاشم، المنتمي لجماعة التوحيد، هو من بين الإرهابيين الذين يقفون خلف التفجيرات، واصفة إياه بـ"العقل المدبر".

زهران هاشم كان يعمل إمام مسجد، وله العديد من الخطب المنشورة عبر "يوتيوب" و"فيسبوك"، تحرض على قتل غير المسلمين الذين لا يوافقون على الحكم الإسلامي، كما تحذر من الانتماء للأوطان.

في أحد خطبه، والتي وضع أعلام الدول محترقة خلفها، قال زهران: "الإسلام لا يسمح بالوقوف أمام العلم الوطني، الله خلق هذه الأرض للمسلمين، الكفار نسمح لهم بالعيش، لكن المسلمين وحدهم لهم الحق في الحكم".

وأردف: "إنها معصية ان تعيش في الغرب، أرض الكفر، وحتى لو كان الكافر يفعل أشياء جيدة، فأنا أكرهه، لأنه غير مؤمن".

ونشرت صحيفة "ديلي ميل"، البريطانية، مقطع فيديو يرصد لحظة دخول "هاشم"، إلى الكنيسة وكان يرتدي ملابس "كاجوال"، وليس زيًا إسلاميًا تقليديًا كما كان يفعل دائما، ويحمل حقيبة ظهر، ثم يدخل بين المصلين في الكنيسة الذين كانوا يقفون يصلون في هدوء.

من جانبها، نقلت صحيفة "ميرور" البريطانية عن الخبير الأمني المقيم في سنغافورة، روهان كوناراتنا، قوله إن "جماعة التوحيد تعتبر فرعا محليا من تنظيم داعش المتطرف".

وأضاف: "من المعروف أن عددا من السريلانكيين المنضمين للجماعة سافروا إلى سوريا والعراق من أجل الالتحاق بداعش".