ترددت ترانيم في كنيسة قديمة بمدينة الموصل العراقية التي كانت محتلة سابقا من قبل تنظيم داعش الإرهابي، وذلك أثناء قداس لم يقتصر حضوره على المسيحيين فقط. فقد انضم عشرات المسلمين للصلوات المسيحية، استجابة لدعوة نشطاء طالبوا بتجمع مسلمين لمساندة المسيحيين في قداس بكنيسة "مار توما" في الحي القديم بالموصل.

وفي الكنيسة، التي تعود إلى القرن الثالث عشر والتي استخدمها المتشددون كقاعدة تدريب إبان وجودهم في الموصل، قال الناشط العراقي المسلم بندر عكيدي الذي كان من بين من طالبوا بتجمع الكنيسة إن الحاجز النفسي الذي خلفه تنظيم الدولة الإسلامية ترك خوفا لدى جميع الطوائف بالموصل وليس المسيحيين فقط.

وأضاف عكيدي (22 عاما) بينما يبدو الدمار الذي أحدثه المتشددون على الجدران خلفه، "أعتقد اليوم هذا البعد الموجود والحاجز الذي خلفه تنظيم داعش الإرهابي يسبب خوف، مو فقط للمسيحين حتى لبقية المكونات. فبالتالي نحن اليوم نحاول من خلال عدة مبادرات نكسر هاي الحواجز.

وقال المطران جون بطرس، رئيس أساقفة كركوك والموصل، الذي رأس القداس "بالحقيقة إلى حد الآن المستقبل غير واضح وغامض. نحن صريحين نتكلم دائما بصراحة لأنه يكفي أن نحكي عن أشياء صحيحة. لماذا غامض؟ لأنه لغاية الآن الاستقرار غير مستتب، والخدمات غير موجودة. فالمستقبل إذن هو غامض ونأمل ان يتحسن ويصبح أوضح.