أكد خادم الكنيسة الإنجيلية الوطنية في مملكة البحرين القسيس هاني عزيز أن البحرين نموذج يحتذى في التعايش بين الأديان، حيث لا منافع سياسية تسود هنا ولا بغضاء، بل ينصهر الكل من جميع الطوائف في بوتقة المحبة والتعايش السلمي واحترام معتقدات الآخر، وحيث يمارس الكل شعائره بحرية أذهلت العالمَين العربي والغربي.

وقال القسيس إن 18 كنيسة رسمية مسجلة تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية في البحرين وأكثر من 100 كنيسة مصغرة في الفنادق والمنازل تمارس عملها من دون أي مضايقات أهلية أو رسمية، وهذا ما جعل البحرين صالحة لاستقطاب الديانة المسيحية على أرضها. وأشار إلى أن 100 عائلة مسيحية في البحرين تمارس الديانة بكل حرية وشفافية من دون أي مضايقات، كما أن البحرين أصبحت بيئة آمنة وصحية للديانة المسيحية التي تحظى بدعم كامل من الدولة في جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأكد القسيس أن البحرين بدأت في إنشاء أكبر كنيسة كاثوليكية في منطقة شمال الخليج العربي، بكلفة تصل إلى 30 مليون دولار في منطقة عوالي، وأن الدولة وفرت جميع المقومات لبناء هذا المشروع الضخم.

الجدير بالذكر أن غالبية المواطنين البحرينيين المسيحيين هم من المسيحيين الأرثوذكس، ويعتبر  الأرثوذكس أكبر الطوائف المسيحية بين المسيحيين البحرينيين. 

ومن الأسر مسيحية البحرينية: حيدر ونصيف وسمعان وأوجي ووديع وأنطون.

وبالرغم من عددهم القليل في مملكة البحرين فإن المسيحيين فيها ليسوا طارئين عليها كما يظن البعض، بل هم من أهل الممكلة الأصليين المتجذرين فيها تاريخيا وجغرافيا...المسيحيون في البحرين مواطنون أصيلون ولو أنهم لا يتمتعون بالحقوق ذاتها التي لغيرهم من المواطنين من دين آخر...وبحسب مراجع موثوقة، فإن المسيحيين يشكلون نحو 9% من سكان البلاد الذين يحملون الهوية البحرينية وهم يتوزعون على اكثر من الف عائلة من اصل بحريني.