كشفت مصادر مُطلعة في الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في مصر، أنه لا نية لإلغاء احتفالات اعياد الميلاد ورأس السنة، والذي يَحلُ في السابع من يناير المقبل بحسب التقويم القبطي.

وأضافت المصادر، في تصريح صحفي، أنه من المقرر أن يترأس البابا تواضروس الثاني احتفالاتِ عيد الميلاد المجيد في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، عقب إنتهاء ترميمها وافتتاحها رسميا في الثامن عشر من نوفمبر الجاري، وتدشينها.

وبحسب المصادر التي اطلعت عليها لينغا، فإن البابا تواضروس الثاني قرر تأجيلَ احتفال الكنيسة باليوبيل الذهبي لتأسيس الكاتدرائية وافتتاحها بعد الترميم واحتفالات مئوية مدارس الأحد. 

وأشارت المصادر إلى أن قرار تأجيل الاحتفالات الكنسية لهذه المناسبات، جاء حِدادًا على شهداء حادث الهجوم الإرهابي بطريق دير الأنبا صموئيل المعترف بالمنيا، ومقتل سبعةِ أقباط فيه.

وبسؤاله، أكد القس بولس حليم، المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، للصحافة، أنه لا نية لإلغاء مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، مؤكدًا أن احتفالات اليوبيل الذهبي للكاتدرائية ستقتصر على قداس التدشين فقط.