شهدت أديرة في جنوب صحراء مصر الغربية إجراءات أمنية غير مسبوقة في الأسبوعين الماضيين، في ظل توقعات بتوافد العديد من المسيحيين لزيارتها في أعقاب الهجوم الدموي الذي استهدف يوم الجمعة قبل الماضي حافلة كانت تُقل أقباطا قرب دير الأنبا صموئيل في الصحراء الغربية قبالة محافظة المنيا جنوب العاصمة.

وقُتل 7 مسيحيين في الهجوم، الذي تبناه تنظيم «داعش» الإرهابي. وأعلنت الشرطة في أعقاب الهجوم قتل 19 متشددا قالت إنهم متورطون فيه.

 وبحسب ما رصدت لينغا فهذا يعد الهجوم الثاني الذي يقع في تلك المنطقة، إذ قتل مسيحيون العام الماضي لدى زيارتهم الدير نفسه.

وأبلغت الكنيسة قرارها باستمرار الزيارات الى الأديرة إلى قوات الأمن التي نشرت تعزيزات غير مسبوقة في محيط الدير خشية استهدافه، فانتشرت الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة في مختلف الطرق الجبلية المؤدية إليه، كما انتشرت الخدمات السرية في محيطه، فضلاً عن تشديد الإجراءات الأمنية في محيط دير الأنبا صموئيل، مع استمرار إغلاق الطريق المؤدي إليه من جهة الطريق الصحراوي الغربي.

ويقع دير القديس مار جرجس على بعد ثلاثين كيلومترا غرب مدينة الأقصر..

وقال البابا تواضروس الثاني إن استهداف الإرهاب المسيحيين لن يؤثر في وحدة المصريين، وان الأقباط سيستمرون كالمعتاد في نشاطهم.