مُنع الدكتور ديفيد ماكريث الذي عمل طبيبًا في هيئة الصحة الوطنية لمدة ستة وعشرين عاما من منصب حكومي رفيع  بعد قوله إنه يرفض تحديد هوية المرضى بحسب جنسهم المفضل أو أهوائهم.

بعد أن كان من المقرر أن يصبح الطبيب مقيِّمًا لذوي الإعاقة في مصلحة وزارة العمل تراجعت الجهات المعنية عن هذا القرار بعد تصريح الطبيب بأن جنس الشخص هو أمر بيولوجي.

نظرًا لما تقدّم يخشى الطبيب المقيم من دادلي في ويست ميدلاندز من أن يفقد أطباء آخرون ممن يعيشون إيمانهم المسيحي وظائفهم لمجرد الإحتفاظ  بآرائهم حول الجنس التي “عمرها قرون”.

يقول الطبيب الذي قضى معظم حياته المهنية في غرف العمليات والطوارئ: “أنا لا أهاجم حركة المتحولين جنسيًا ولكني أدافع عن حقي في حرية التعبير وحرية المعتقد.

لا أعتقد أنّي مجبر على استخدام مصطلح معين. أنا لا أخطط لزعزعة كيان أي شخص لكن إذا كان إزعاج شخص ما يمكن أن يؤدي إلى إقالة الأطباء، فعندئذ علينا كمجتمع أن ندرس إلى أين نحن ذاهبون.”

بدأ الدكتور ماكريث متابعة جولات التدريب خلال شهر أيّار/ مايو ليصبح مقيّمًا في مجال الصحة في الإدارة الحكومية.إلّا أن الأمور بدأت تتعثر عندما قال معلمه إن التقارير يجب أن تشير فقط إلى المريض أو الزبون بنوع الجنس الذي يصوره الشخص بنفسه.

“قلت إن لدي مشكلة في هذا. أنا أؤمن بأن نوع الجنس محدد بالبيولوجيا والوراثة  وكمسيحيين فإن الإنجيل يعلمنا أن الله جعل الإنسان ذكرا أو أنثى”.

هذا ويضيف الطبيب المؤمن:”كان بإمكاني أن أبقي فمي مغلقاً لكن الوقت كان مناسبًا لرفع الصوت”.

يذكر أن الطبيب عمل في الهيئة الصحية الوطنية ( NHS ) لأكثر من عشرين عامًا لكنه اعتبر “غير صالح للعمل” في الوزارة البريطانية.

يقول الطبيب إنه لم يستطع الإمتثال لتلك المطالب أي لذكر جنس المريض بحسب ما يهواه وليس بحسب البيولوجيا وبالتالي تم إنهاء العقد معه.

“ يبدو أنه لا يُسمح لنا أن نقول ما نعتقد ولا حتّى التفكير في ما نعتقد والدفاع عنه “.يختم الطبيب البريطاني.