شارك مئات المسيحيّين في مسيرة في بلدة كرمليس العراقيّة الواقعة في سهل نينوى. وقد سبق المسيرة تذكّر واستعادة  أحداث ليل السّادس إلى السّابع من آب التي حصلت منذ أربعة أعوام الى الذاكرة، والتي فيها هرب عشرات آلاف المسيحيّين نحو كردستان من أمام تقدّم الإرهابيين المسلمين من داعش.

وتمّت أيضًا قراءة النصّ الذي فيه يقول المسيح أنّه سيصلّي للآب كي يرسل الروح المعزّي. وخلال مسيرة الشموع تلا الحاضرون المزمور 150 محتفلين بامتنان بـ”البداية الجديدة” التي شكّلتها حياتهم مع عودتهم إلى بلدتهم.

يذكر أن كرمليس مع بقيّة بلدات نينوى تعبر عن الوجود التاريخي للمسيحيّين في العراق. وكان مسيحيّو تلك المنطقة قد انسبحوا منذ أربعة أعوام بشكلٍ فجائي بعد تراجع القوّات العراقيّة وقوات البشمركة الكرديّة أمام تقدّم داعش.

وتشهد عملية عودة المسيحيين الى ديارهم التي تركوها في العراق تذبذبًا بحسب مصادر لينغا، ولا يمكن التكهن بأن من يعود سيحظى بالاستقرار والأمن وإيجاد سبل العيش الكريم في هذا البلد المحطم.