تعرّض لاعب كرة القدم السويدي جيمي دورماز لسيل من الإهانات العنصريّة والتهديد بالقتل على مواقع التواصل الإجتماعي بعد خطئه في نهاية المباراة التي قامت بين ألمانيا مع السويد يوم السبت 23 حزيران والتي أدّى خطأ جيمي دورماز فيها للسماح لألمانيا بالتعادل.

على إثر ذلك انطلقت آلاف التعليقات المهدّدة والمهينة لشخصه على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن على الرغم من ذلك قام رفيقه ألبين إكدال بالدفاع عنه قائلاً: “لا يمكن قول أيّ شيءٍ خاطئ بحقّ جيمي. فإمّا نربح كفريق وإمّا نخسر كفريق”، محاولاً بذلك التخفيف من خطأ رفيقه جيمي.

جيمي دورماز ذو الـ 29 عامًا، يلعب كجناح لنادي تولوز الفرنسي والمنتخب الوطني السويدي.

يذكر أن الفريق السويدي بأكمله أعرب عن دعمه لجيمي دورماز، وخلال حصة تدريبية يوم الأحد، احتشد الفريق بأكمله لدعم دورماز. 

بعد الحادثة، سارع العديد من السياسيين والمشاهير السويديين للتعبير عن دعمهم لدورماز. ووصف رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين الهجمات بأنها "مثيرة للشفقة"، موضحًا ان الكارهين "لا يفهمون أي شيء" 

كما واعرب كل من زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي ايبا ثوربش وزعيم حزب الخضر غوستاف فريدولين عن تأييدهم لدورماز، في حين قال زعيم حزب المحافظين أولف كريسترسون ان الكارهين "تصرفوا كالخنازير".

وخلال مباراة السبت مع ألمانيا، تسبب دورماز بمنح ركلة حرة  في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة التي قلبت نتيجة المباراة الى التعادل، حيث كانت المباراة تسير نحو خسارة غير متوقعة للفريق الألماني. وبعد المباراة، امتلئ حساب الانستغرام الخاص باللاعب دورماز بتعليقات بغيضة، بما في ذلك التهديدات.

وأكد دورماز، الذي ولد في السويد من عائلة سريانية ارثوذكسية، أنه سويدي وفخور بارتداء قميص المنتخب الوطني. وأكد أنه بصفته لاعب كرة محترف، فإنه مستعد لتحمل المسؤولية عن أدائه على أرضية الملعب، لكنه رأى ان العبارات العنصرية غير مقبولة على الإطلاق.