معلمة وطالبة

فُصلت معلمة مسيحية في المملكة المتحدة (بريطانيا) بسبب اجابتها الصريحة لتلميذة مثلية الجنس سألتها عن معتقداتها حول المثلية الجنسية.

وكانت المعلمة سفيتلانا باول التي عملت في سلك التعليم لمدة 17 عامًا، قد فُصلت من وظيفتها، بعد الإبلاغ عنها واعتبارها تهديدًا متطرفًا بالنسبة للرقابة الحكومية المكافحة للإرهاب.

وكانت المعلمة قد ردت على تساؤل لإحدى الطالبات المثليات حول اعتقادها الشخصي عن المثلية الجنسية، وقدمت لها رأي الكتاب المقدس، وهو تعارض المثلية الجنسية مع إرادة الله، وأكملت قائلة: "الله يحبك".

وبعد هذه الحادثة بوقت قصير تم انهاء عمل المعلمة باول، متهمين إياها بـ "سوء التصرف الفادح".
وأكدت باول انها تفاجأت بقرار انتهاء عقدها للعمل مؤكدة انها كانت تتحدث عن محبة الله ومحبة بعضنا لبعض! وأن مقارنة وجهة نظري المسيحية بالأعمال الإرهابية كان مروعًا للغاية!".

وأكدت المعلمة ان الطلاب بدوا مهتمين بمعتقداتهم لأنها تختلف عن وجهات النظر السائدة التي كانوا مألوفين عليها.

وقالت باول: "نحن جميعا خطأة ولكن الله يحب الجميع، وقد وفر لنا الطريق لكي يغفر ذنوبنا بواسطة ابنه يسوع المسيح، وقد قلت للفتاة ان الله يحبها".