اكتشفت القوات العراقية العسكرية والمليشيات الموالية للحكومة مقابر جماعية بالقرب من الموصل وهي تحتوي على جثث 40 مسيحي برفقتهم صلبان صغيرة، عندما تم قتلهم من قبل إرهابيي الدولة الإسلامية، وقد تم دفنهم معا وفق الكنيسة الأرثوذكسية السريانية.

حيث تم العثور على المقابر الجماعية في منطقة حليلة العراقية الواقعة غرب الموصل من قبل القوات العراقية العسكرية وقوات الحشد الشعبي.

وقد قال مصدر من الكنيسة أن معظم بقايا الجثث قد تم دفنها بشكل جماعي. والبعض منها كان لنساء وأطفال برفقتهم صلبان صغيرة.

وقد سيطرت قوات الدولة الإسلامية المعروفة أيضا بداعش على الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق منذ 2014 ولغاية وقت هزيمتهم في أيلول الماضي. 

وقد أدى عنف قوات داعش إلى تشريد 125 ألف مسيحي في منطقة نينوى العراقية التي تم السيطرة عليها من قبل داعش أيضا، حيث يتعرض المجتمع المسيحي هناك إلى خطر الفناء.
وقد قامت مؤسسة الأبواب المفتوحة المسيحية والتي تخدم في 60 دولة حول العالم بمساعدة شركائهم في الخدمة ببناء تقريبا 700 بيت لمسيحيي المنطقة.

وقد قال الأسقف العالم بشار وردة من أربيل، وهو الموّضح الرسمي لمأساة المسيحيين في بلده أنه قلق بشأن مستقبل المسحيين في العراق أثناء خطاب له في جامعة جورج واشنطن في واشنطن دي سي الشهر الماضي. وقد شارك أن هجومات داعش على المسيحيين تركت المسيحيين من غير مأوى أو عمل أو أملاك أو أديرة، ومن غير القدرة للمشاركة في أي من الأعمال التي تعطي حياتهم كرامة.

"بقي عدد قليل منا.. البعض يقدّر عددهم 200 ألف مسيحي أو أقل." وقد كان عدد المسيحيين في 2003، مليون ونصف. ولكنه أضاف: "صحيح أن أعدادنا قليلة ولكن أعداد الرسل أقل."
وقال أيضا أن العراقيين المسيحيين يقدّمون المغفرة للإسلاميين المتطرفين. "نغفر لمن قتلنا، عذبّنا، اغتصبنا وحاول تدمير كل ما نملك. نغفر لهم باسم المسيح."

وقد التقى الأسقف العام بنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس لمناقشة كيف يمكن للحكومة أن تساعد المجتمع المسيحي العراقي على التعافي.