اضطر مئات الالاف من السوريين والعراقيين على ترك منازلهم والنزوح الى بلاد أخرى هربا من الاضطهاد والصراع الدائر في مناطقهم.

وكانت الولايات المتحدة قد استقبلت 10 الاف لاجئ سوري وهي تخطط الآن لاستقبال المزيد منهم. 

وعلى الرغم من ان الأغلبية الساحقة من الأمريكيين تفضل قبول اللاجئين المسيحيين باعتبارهم أقلية مضطهدة في بلادهم ولأنهم يؤمنون ويتماشون أكثر مع معتقداتهم الدينية الا ان التقارير تُظهر ان إدارة أوباما تفضل اللاجئين المسلمين على المسيحيين.

لاجئون مسيحيون

ويشكل المسيحيون في سوريا 10 في المئة من التعداد السكاني ولكن نسبتهم بين اللاجئين للولايات المتحدة بالكاد يصل 1 في المئة بحسب تقارير موقع Stream.org

وتحدث الكاتب المسيحي جوني مور الذي أصدر كتابا بعوان "تحدي داعش" عن التهديد الذي يواجهه المسيحيون اللاجئون، وأضاف ان الولايات المتحدة تلتزم أخلاقيا في الكلام ولكن من دون افعال.

وكانت جمعية الأبواب المفتوحة قد ذكرت في تقرير سابق لها ان المسيحيين اللاجئين يتعرضون للاضطهاد الديني في بعض الدول الاوروبية التي لجأوا اليها طلبا للحماية من الحرب الدائرة في بلادهم.

ووفقا لمركز معالجة اللاجئين في وزارة الخارجية الامريكية، فان الولايات المتحدة وافقت على استقبال 56 لاجئي مسيحي فقط من أصل 11,157 لاجئ سوري. هذه النسبة بين المسيحيين والمسلمين جعل البعض يتكهن ان ادارة أوباما تفضل استقبال اللاجئين المسلمين عمدا وترحب بهم أكثر من المسيحيين. واعتبرها البعض هندسة اجتماعية وليس إغاثة إنسانية.