بعد ما يقارب من الالف عام من الخلافات، سيجتمع رؤساء الكنائس في مدينة هافانا الكوبية الاسبوع القادم لبحث اضطهاد المسيحيين وملاحقتهم على ايدي المسلمين المتطرفين في الشرق الأوسط. ويأمل الطرفان ان يكون الاجتماع رمزا للأمل والنوايا الحسنة بين البشر جميعا.

ويتطلب الوضع الراهن في الشرق الأوسط وشمال اوروبا وسط ارتكاب المتطرفين لجرائم قتل ضد السكان المسيحيين الى اجراءات فورية، وان التعاون بين الكنيستين سيضع الخلافات الداخلية جانبا لاجل توحيد الجهود لانقاذ المسيحيين في المناطق التي يتعرضوا لها لاضطهاد وحشي.

ومن المرجح ان يكون اللقاء خطوة هامة للتقارب بين الكنيسة الكاثوليكية والارثوذكسية، بعد تمزق ابتدأ عام 1054 واستمر لما يقارب من الالف عام. وقد التقى الباباوات الاوائل مع كبار الكنيسة الارثوذكسية ولكن غالبيتهم لعبوا ادورا رمزية فقط. ويعتبر البطريرك كيريل  شخصية مؤثرة وسط العالم الارثوذكسي، وهو رئيس لحوالي 165 مليون نسمة من اصل 250 مليون مسيحي ارثوذكسي من جميع انحاء العالم.

وبحسب الفاتيكان فإن البابا والبطريرك سيجتمعان في مطار هافانا لمدة ساعتين. وقد تم تنظيم اللقاء بواسطة الرئيس الكوبي راؤول كاسترو.

ان اللقاء الذي تم التحضير له بشكل واسع سيكون لقاءً تاريخيا وسيمثل مرحلة مهمة في العلاقات بين الكنيستين.