تم الكشف عن مؤامرة لتنظيم الدولة الاسلامية التي ترسل جهاديين مدربين الى مخيمات اللاجئين، متنكرين في زي اللاجئين، وذلك من اجل خطف او قتل المسيحيين وعمال الاغاثة في المخيمات التي تديرها الامم المتحدة في الاردن، وفقا لصحيفة صنداي اكسبرس.

عناصر داعش تتدرب على القتال
عناصر داعش يتدربون على القتال
 

وذكرت الصحيفة ان هذا الاكتشاف زاد من التخوفات حول اختباء عناصر ارهابية بين اللاجئين تنوي الوصول في نهاية المطاف الى بريطانيا التي استقبلت اكثر من 20 ألف شخص من هذه المخيمات في الشرق الأوسط. هذه العناصر التي قد تعمل على إرهاب الشوارع البريطانية.

وقد كشف احد الجهاديين الذي رأى وتأثر من المعاملة الطيبة التي يتلاقى المسلمين من العمال المسيحيين، والذي تخلى عن جهاده وعبر لنور المسيح كما ذكرناه في خبر سابق في لينغا، قال ان التنظيم ارسل مجموعة جهادية مدربة على القتل لمخيمات اللاجئين في الاردن وفي اماكن اخرى، من اجل قتل المسيحيين ومحو المسيحية من على الخريطة.

كما أكد ان المسلمين في الدولة الاسلامية ارسلوا رجالا متخفين الى مخيمات اللاجئين لخطف الفتيات الصغيرات وبيعهن كرقيق جنس.

وقال عامل اغاثة في الامم المتحدة، لم يذكر اسمه لاسباب امنية، ان العصابات الاسلامية تأتي متنكرة الى مخيمات اللاجئين لتحقيق اجنداتهم الخاصة، يعملون مثل المافيا، يلاحقون اللاجئين ويقتلونهم، ومن عرفهم وعاش يخشى الابلاغ عنهم خوفا على حياته وعائلته.

وتشير التقارير ان عدد من العائلات المسيحية النازحة من العراق وسوريا تعرضت الى ارهاب المسلمين في مخيمات اللاجئين فاضطروا الى مغادرتها بحثا عن اماكن اكثر امنا.