منحت ملكة بريطانيا، الملكة إليزابيث، وسام الإمبراطورية البريطانية لـ"الخدمات المقدمة للحرية الدينية الدولية" لنيافة الأنبا أنجيلوس الأسقف العام للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالمملكة المتحدة. وعقب صلاة المساء بـSt. Paul’s Cathedral أقيمت صلاة خاصة من أجل ضحايا الاضطهاد الديني واللاجئين الذين يعانون نتيجة للصراع في الشرق الأوسط.

وترأس صلاة المساء القس الدكتور ديفيد أيسون، عميد St. Paul’s Cathedral، وحضرها الدكتور ريتشارد تشارترز أسقف لندن، والأنبا أنجيلوس، الأسقف العام للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المملكة المتحدة. كما حضر الخدمة عدد من رجال الدين وضيوف دبلوماسيون ورسميون، مع أعضاء الجالية القبطية في لندن.

وبعد صلاة المساء، أقيمت خدمة صلاة قبطية أرثوذكسية في كنيسة OBE لضحايا الاضطهاد الديني في جميع أنحاء العالم ولللاجئين الفارين من النزاع في الشرق الأوسط. وقد ترأس الصلاة نيافة الأنبا أنجيلوس.

ووفقًا لصفحة المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال الأنبا أنجيلوس في كلمته "أنا ممتن لكرم الضيافة الرائع الذي تَلَقَّيناه، الذي مَكَّننا من استخدام هذه الكاتدرائية العظيمة، مكان الصلاة هذا، وحجر زاوية الحياة في لندن وبريطانيا، للاحتفال بصلاة المساء مع كنيسة إنجلترا ولنصلي الطقوس القبطية معًا في هذه الكنيسة للمرة الأولى. لا توجد صورة أعظم للحب والشركة والمسيرة الواحدة التي نحن فيها معًا في هذه الأمة العظيمة، مثل جسد المسيح".

وأضاف "ونحن هنا نصلي من أجل أولئك الذين ما زالوا ضحايا الاضطهاد الديني هو مر وحلو، لأنه من المؤسف أننا ما زلنا في حاجة للصلاة من أجلهم. يجب أن نستمر في الصلاة من أجل جميع الذين يعانون، وهذا الوضع المأساوي لا يزال واقعًا، ليس فقط للمسيحيين، ولكن بالنسبة للكثيرين حول العالم في العديد من البلدان".

وتابع "نحن نصلي من أجل أولئك الذين يعيشون المصاعب والاضطهاد، والذين يبحثون عن ملاذ آمن، فضلًا عن أولئك الذين يستقبلونهم بكل سخاء... يجب أن نكون مقدرين للضيافة المتوفرة حاليًا، حتى إذا واصلنا السعي في توسيع نطاق هذه الضيافة".

وقال عميد St. Paul’s Cathedral "نرحب بكم جدًا لوجودكم هنا في هذا اليوم الذي تَلَقَّي فيه الأنبا أنجيلوس وسام الإمبراطورية البريطانية، وهو الآن معنا في هذه المناسبة السعيدة، يخدم ما تَلَقَّي الجائزة لأجله؛ وهو تعزيز الحرية الدينية. على الرغم من أنه يوم فرح بالنسبة لنا، لكنه أيضًا محزن لأن هناك كثيرين في العالم ليس لديهم حرية دينية. والعمل لأجل الحرية الدينية يجب أن يستمر".

وبعد خدمة الصلاة، قال أسقف لندن "هذا الوسام يعترف بـالإسهامات والإنجازات المتميزة في جميع المجالات... إنه لشرف خاص أن يكون لدينا الآن عضو متميز من الحاصلين على الوسام كالأنبا أنجيلوس". وشكر الأنبا أنجيلوس من أجل "عمله الدائم في هذا البلد لجمع الناس من جميع الأديان للعمل معًا وليس المسيحيين فقط".

وقالت البارونة باريدج، الرئيسة المشاركة لمجموعةAll Party Parliamentary Group for International Freedom of Religion or Belief "لقد كان نيافتة من الداعمين جدًا للعمل الذي نقوم به في البرلمان، وداعم هام لأولئك منا الذين يدافعون عن الحرية الدينية، وهو قد قدمنا أيضًا إلى المجتمع الأوسع".