الأمير تشارلز

قال الأمير تشارلز أن المسيحيين "سيختفون" من العراق في غضون خمس سنوات، في آخر تحذير بشأن مصير الأقليات الدينية التي تتعرض للاضطهاد في الشرق الأوسط الذي مزقته الحرب.

وصف أمير ويلز حماية العقيدة المسيحية في المنطقة بأنها "التحدي الأكبر الذي نواجهه".

ولا يزال في العراق حوالي ربع مليون نسمة من المسيحيين، في وقت نزح مائة ألف منهم بسبب القتال وتهديد تنظيم داعش.
كما آلاف آخرون من العراق ومن سوريا المجاورة، بينما يستمر تنظيم داعش في حملة الرعب الدموية ضد كل من لا يدين له بالولاء، ويتوعده بالموت.

وتحدث تشارلز في جمع من رجال الدين في بريطانيا أن هناك حاجة لـ "مساعدة طارئة" لتفادي الكارثة.
وتطرق الأمير تشارلز في منزل رئيس الأساقفة في وسط لندن الى التهديد الذي يواجهه المسيحيون في الشرق الأوسط، قائلا أن "معاناتهم نابعة من أعراض أزمة حقيقية جدا تهدد المسيحية في الأرض التي نشأت فيها".

وأضاف أن "واقع الحال يقول أن المسيحية في طريقها الى الزوال من العراق في غضون خمس سنوات، ما لم يتم تقديم مساعدة طوارئ دولية".
وأشار إلى ان "هذا يؤثر علينا جميعا، وبالتالي فإن التحدي الأكبر الذي نواجهه الآن هو ضمان التراث الروحي والثقافي في الشرق الأوسط للأجيال القادمة".

من جهته، أعلن رئيس الوزراء التشيكي بوهيوسلاف سوبوتكا، يوم الاثنين، عن خطط لقبول 153 من المسيحيين الفارين من العراق.

وقال الرئيس التشيكي ميلوس زيمان، الذي كان قد أكد منذ فترة طويلة، على تهديد المتشددين الإسلاميين، في شهر تموز، أنه يفضل المهاجرين المسيحيين بينما انتقلت موجة بشرية، معظمهم من المسلمين، عبر الجنوب الشرقي من أوروبا شمالا.
وستأتي العائلات المسيحية الـ 37 إلى البلد العضو في الاتحاد الأوروبي من مخيمات اللاجئين في شمال العراق التي يسيطر عليها الأكراد، ومن مخيم للاجئين في لبنان، على أربع مجموعات من شهر كانون الثاني الى شهر نيسان.
كما وصل الأسبوع الماضي، 149 مسيحيا عراقيا الى سلوفاكيا.