حبيب افرايم

قال رئيس الرابطة السريانية حبيب إفرام: "نرفض أن يكون مصير مسيحيي الشرق الموت غرقا في بحار الدنيا بحثا عن هوية جديدة، أو أن يخيِّرنا داعش بين ترك أرضنا وتاريخنا وقرانا وذبحنا، أو يجبرنا على الإسلام".

وأضاف في بيان له، اليوم، "إن خيارنا المقاومة والبقاء في الشرق والنضال ضد الإرهاب، والتشبث بحقوقنا وبحلمنا بشرق جديد، وبأوطان فيها حريات وكرامة إنسان".

وشدَّد "إفرام" على أنه "ليس هيِّنا وفاة سبعة أشخاص من عائلة واحدة من سهل نينوى في بحار اليونان، بينهم نساء وأطفال، بعد أن هجَّرتهم داعش، وبعد أن سكنوا لفترة في تركيا. إنها مأساة إنسانية. إنها اختصار قضية مسيحيي الشرق. صحيح أننا نتحسس لكل النزوح، ولكل اللاجئين، ولكل من تبتلعه البحار. لكننا نخجل من أهلنا، ومن شعبنا. نقف مكتوفي الأيدي أمام أخطر أزماتنا. مصائبنا تزداد ولا حلول. لا الدولة العراقية، لا الإقليم، لا العرب، لا المسلمون، لا الغرب، مهتم بمصير أحد".

وأكَّد أن "لا حلَّ إلا بالمقاومة. بالبقاء". وتابع: "أدعو الكنائس والأحزاب والمؤسسات إلى إعلان حالة طوارىء، والعودة إلى جذورنا. لا ينفع أن يكون عقلنا وكراسينا في الغرب. إننا نخوض آخر معارك بقائنا هنا، مع كل من يحارب الإرهاب، إما ننتصر أوْ نموت شهداء، ولا يبتلعنا كلنا بحر الغربة إلى غير رجعة".

تجدر الإشارة أن سبعة عراقيين مسيحيين من عائلة واحدة، بينهم أربعة أطفال، قد غرقوا، أمس، أثناء غرق القارب الذي كان يقلَّهم في بحر إيجة".

وكانت العائلة تنوي الهجرة من العراق إلى ألمانيا، بعد إعلان عدد من الدول الأوربية، وعلى رأسها ألمانيا، استقبال اللاجئين من العراق وسوريا.