حرق كنيسة الطابغة

رفض صندوق ضريبة الاملاك طلبا من كنيسة الطابغة بتعويضها عن الحريق الذي دمر ممتلكاتها في حزيران/يونيو الماضي، مدّعيا ان الاعمال التخريبية التي لحقت بالكنيسة الواقعة على ضفاف بحيرة طبريا لم تكن على خلفية عنصرية وقومية، وليست عملا اجراميا نجم عن الصراع العربي اسرائيلي.

وكانت الشرطة الاسرائيلية قد القت القبض على شابين ينتميان الى حركة شبيبة التلال اليهودية المتطرفة. ولكن صندوق ضريبة الاملاك اعلن رفضه دعوى التعويض.

وبحسب القانون الاسرائيلي، يعوّض الصندوق الاشخاص الذين تعرضوا لجروح وعاهات نتيجة الحرب او الاعمال العدائية، وهي الاضرار الحاصلة من منظمات ارهابية على خلفية قومية او وطنية، كجزء من الصراع العربي اسرائيلي. وقد اختلفت مصلحة الضرائب مع بيان رئيس الدولة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يَعلون الذين استنكروا هذه الجريمة الكراهية.

وكتب رئيس مصلحة الضرائب، أمير كوهين، انه غير مقتنع بان الاضرار الناجمة عن العنف هي اسباب عنصرية او اثنية وبأنها لا تتعلق بالصراع العربي اسرائيلي. وقال ان المتّهمين احرقوا الكنيسة من دوافع دينية لانهم يعتقدون ان المسيحيين وثنيين يعبدون الاصنام، ولهذا لا يعتقد صندوق ضريبة الاملاك ان الاضرار ناتجة عن حرب او بسبب الصراع العربي الاسرائيلي ولهذا يمتنع عن تقديم التعويضات.