قال رئيس بلدية رُوان الفرنسية، إيف نيكولين انه يريد تجنب امكانية تقديم اللجوء لارهابيين مقنّعين، بعد اعلان بلدته عن استعدادها لاتخاذ المهاجرين بموجب اعادة توطين جديد للاتحاد الاوروبي.

ونقلت وكالة اكسبرس، اليوم الاربعاء، اقوال نيكولين حيث اكد ان من أول واجباته هو العمل على سلامة شعبه، مدعيا حتمية وجود متسللين جهاديين بين مئات اللاجئين في طريقهم الى فرنسا.
وادعى انه لا يمكن الجزم من هم ارهابيين ومن هم ليسوا كذلك، ولهذا السبب طلب ان يكون اللاجئين من مسيحيين لضمان عدم وجود ارهابيين بينهم.

وقد وجهت رئيسة المفوضية الاوروبية، جان كلود يونكر خطتها الجديدة التي تستهدف نقل 160 الف لاجئ لجميع انحاء القارة العجوز.

وقال رئيس البلدية اليميني انه اذا قررت فرنسا استيعاب عدد من العائلات فان بلدته ستكون مستعدة لاستيعاب 10 عائلات في رُوان، على شرط ان يكونوا من المسيحيين الذين عانوا من الاضطهاد في سوريا على ايدي الدولة الاسلامية.

وقد ردت الحكومة الفرنسية على تعليقات نيكولين المثيرة للجدل، وقال وزير داخليتها انه لا يفهم هذا التمييز، مؤكدا على الترحيب بالمسيحيين من الشرق الاوسط وايضا بالمسلمين وغيرهم من الاقليات الاخرى المضطهدة لنفس درجة الوحشية.

وكان وزير الداخلية لجزيرة قبرص قد اعلن ان بلاده مستعدة لاستيعاب 300 مهاجر وبأنه يفضل ان يكونوا من المسيحيين الارثوذكس لتسهيل عملية تكييفهم مع الحياة القبرصية.