قال السفير البابوي في دمشق المطران مايو زيناري "إن الكاهن السوري الكاثوليكي جاك مراد أفرج عنه في العاشر من الشهر الجاري"، موضحًا "أنه تمكن من التكلم معه هاتفيًا أمس الأحد، وبدا صوته مرتاحا وبصحة جيدة". 

الإفراج عن الأب جاك مراد

ووفقًا لآسيا نيوز، أوضح زيناري "أنه لم يدخل في تفاصيل عملية الخطف خلال مكالمته الهاتفية مع الكاهن جاك مراد، وأعرب عن أمله بأن يتمكن هذا الأخير من القدوم إلى دمشق خلال الأيام القليلة المقبلة لتُترك له إمكانية الكشف عن تفاصيل عملية الخطف.

أما فيما يتعلق بمصير الكاهن اليسوعي الإيطالي باولو دالوليو، أوضح المطران زيناري "أنه لا توجد في الوقت الراهن معلومات جديدة مستبعدًا إمكانية أن يكون الكاهن مراد قد حصل عن معلومات بهذا الشأن خلال فترة احتجازه خصوصًا وأن الكاهنين لم يُختطفا في المنطقة نفسها". 

وقالت سكاي نيوز نقلا عن مصدر كنسي "إن الأب مراد حر وهو موجود حاليًا في قرية زيدل على بعد خمسة كيلومترات من مدينة حمص"، موضحًا أنه "أقام قداسا هذا الصباح (الأحد)" في القرية. ورفض المصدر إعطاء تفاصيل حول كيفية الإفراج عن الأب مراد وذلك لأسباب أمنية. 

ورحب رئيس "الرابطة السريانية" حبيب أفرام في بيان له اليوم بـ"إطلاق سراح الأب جاك مراد رئيس دير مار اليان للسريان الكاثوليك في القريتين حمص بعد خمسة أشهر على خطفه في سوريا"، معتبرًا "أن هذا بارقة أمل في حل ما لقضية كل الأسرى المسيحيين بدءًا من القضية الأم خطف المطرانين الرمزين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي إلى أبناء الخابور الذين أعدم منهم ثلاثة".

وشدد على "أن "معاناة الشعب السوري يجب أن تنتهي، وعودة الأمن والسلام أولوية من أجل بدء عملية سياسية تعيد إمكانية بناء دولة موحدة حيث يشعر كل مكون فيها أنه كامل الحقوق والواجبات، وتحفظ لسوريا تنوعها وتعددها قبل أن تتحول إلى ساحة فقط ويهجر منها كل أهلها". 

وأقدم ثلاثة مقنعين في مايو على خطف الأب مراد رئيس دير مار اليان للسريان الكاثوليك في القريتين لدى سيطرة تنظيم الدولة على مدينة تدمر الأثرية. 

وخطف التنظيم المتطرف 230 مدنيًا بينهم ستين مسيحيًا على الأقل لدى سيطرته على مدينة القريتين المختلطة في الأسبوع الأول من أغسطس، وأفرج عن عدد محدود منهم في وقت لاحق. كذلك أقدم على هدم دير مار اليان التاريخي والذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الخامس.