قال شهود عيان مقربين من الام المسيحية الباكستانية آسيا بيبي، المحكوم عليها بالاعدام منذ 6 سنوات في باكستان بتهمة ازدراء الدين الاسلامي، انها تعيش في سجن يطلق عليه اسم "حفرة الجحيم"، وقالوا ان بيبي اسيا تتعرض لضغوطات مستمرة من اجل اعتناق الاسلام لكنها ترفض مفضلة العذاب والموت على اتباع دين محمد.

اسيا بيبي

وذكرت بعثة مسيحية مقربة من شبكة "Alive" ان الكنيسة تمكنت من التحقيق في أوضاع النساء المحتجزات في سجن مولتان حيث تُحتجز السيدة آسيا. وعُلم من وكالة MNN أن السجن لا يحتوي على نظام تهوئة.

ويوصف السجن المحتجزة فيه آسيا بيبي بحفرة الجحيم بسبب اكتظاظ النساء فيه ولاحتواءه على 150 سجينة في غرفة تتسع لـ 40 سجينة على اوسع تقدير، تتوفر به 6 دورات مياه غير صحية بالكاد تكفي لعدد اقل بكثير. ان الاكتظاظ هناك وعدم التهوئة وسوء المرافق الصحية والاضاءه السيئة جعل السجينات يطلقن عليه اسم "حفرة الجحيم".

وقال شهود العيان ان آسيا بيبي مُحاطة بالسجينات المسلمات المُصليات، اللواتي يقرأن القرآن بصوت عال ويصلين على الدوام بالقرب منها.

ولم يعلم مراسل موقع لينغا اذا كانت الام المسيحية تملك الكتاب المقدس او اذا كان مسموحا لها بحيازته.

وما زالت آسيا بيبي مسجونة منذ 6 سنوات بسبب اتهامها بخرق قوانين التجديف عندما اتهمنها نساء مسلمات بازدراء الاسلام، لانها قالت لهم: ان المسيح مات لاجلي اما محمد فماذا فعل من اجلكن؟

وما زالت اسيا بيبي تنتظر الحكم النهائي لمحكمة باكستان متحملة كل المشقات من اجل ايمانها بمخلصها وفاديها يسوع المسيح، غير آبهة بمضايقات المسلمات مفضلة الموت على ترك المسيح او نكرانه.