البرلمان السويدي

بدأت الحكومة السويدية تحقيقاتها في واقعة تهديد مسلمين سوريين لاجئين بالسويد، للمسيحين اللاجئين هناك، والتي وصلت لحد العقوبة بإهدار الدماء، في حال عدم الاستجابة لتعليماتهم بمنع ارتداء الصلبان، أو أي معالم تشير لكونهم مسيحيين.

من جانبه قال مايكل عزيز، من أقباط السويد، في تصريحات خاصة لـ ام سي ان "إن الحكومة السويدية بدأت التحقيق مع دائرة الهجرة، في هذا الشأن للتوصل للأشخاص الذين صدرت عنهم تلك التصرفات بتهديد المسيحين اللاجئين بإهدار دمائهم، إذا لم يرتدوا ملابس محتشمة وينزعوا الصلبان من صدورهم"، لافتًا إلى "أن تلك الواقعة حدثت منذ 3 ثلاثة أشهر، ومع تصعيد الصحافة السويدية للأمر، ونشر الموضوع الآن بدأت الحكومة في التحرك، وفتح باب التحقيق".

وأوضح عزيز "أن عددًا من المسيحين السوريين، أتوا من سوريا وذهبوا لدائرة الهجرة السويدية لطلب اللجوء الإنساني والدولة وفرت لهم مساكن للعيش فيها، وهو ما يطلق عليه (كامب)، وكل شقة في هذا الكامب يسكن فيها أكثر من شخص وكان يسكن في إحدى هذه الشقق مسلمون متطرفون، وقالوا للمسيحين "احنا عاوزين نساءكم تلبس ملابس محتشمة ولا ترتدون أي صلبان أو أي إشارات تدل على المسيحية وإلا سنهدر دمكم" وبدورهم ترك المسيحيون السوريون الكامب وبحثوا عن أماكن أخرى للسكن؛ خوفًا على حياتهم".

واستنكر عزيز "ما حدث للمسيحيين السوريين"، قائلا "كيف يتعرض هؤلاء للتهديد بالقتل، وهم تركوا أوطانهم بسبب الاضطهاد؟"