كنيسة في قطر

الدوحة - شددت السلطات القطرية إجراءاتها الأمنية حول مجمع الأديان، في منطقة مسيمير، التي تقع خارج العاصمة، الدوحة، في خطوة احترازية لدواعٍ أمنية، كما يبدو.

وبموجب الإجراءات الجديدة، والتي بدأ تطبيقها يوم السبت 11 يوليو/ تموز، يحظر إيقاف سيارات المصلين في مواقف السيارات التابعة لهذه الكنائس.

وقد قامت الكنيستان الإنجليكانية والكاثوليكية بإرسال رسائل بالبريد الإلكتروني للمصلين، لإعلامهم بالتعليمات الجديدة.

وبموجب قرار الحظر، الذي لم تفصح السلطات القطرية عن أسبابه، سيكون على جميع الأشخاص إيقاف مركباتهم بعيدا عن مجمع الكنائس في موقف عام، يبعد مئات الأمتار، والسير على الأقدام إلى مجمع الكنائس.

وشمل قرار إغلاق مواقف السيارات، المواقف المجاورة لمدرسة تتبع الجالية الهندية، والتي كانت تستخدم من قبل رواد مجمع الكنائس.

وكانت أكبر كنيسة في المجمع، كنيسة الوردية الكاثوليكية، قد أغلقت أيضا موقفاً للسيارات التابعة لها قبل أسبوعين، بناء على توجيهات من وزارة الخارجية القطرية، التي لم تقدم في حينه لراعي الكنيسة الكاثوليكية مبررات لقرارها.

ويعيش في قطر نحو 200 ألف مقيم مسيحي، بينهم 70 ألف كاثوليكي، ويقدر أتباع الكنيسة الإنجيلية بين 7 إلى 10 آلاف عضو، وافتتحت الكنيسة الكاثوليكية الأولى عام 2008.

ويضم مجمع الكنائس في قطر خمس كنائس تجمع كل المذاهب، الأرثوذكس والإنجيليين والبروتستانت والكاثوليك، فيما تتكون الجالية المسيحية في قطر من خليط متنوع من الفلبينيين والهنود والأوروبيين والفلسطينيين والمصريين والسوريين واللبنانيين والأميركيين. 

وتم تشكيل مجلس يتكون من أعضاء جميع الكنائس المسيحية للتنسيق بشكل مباشر مع وزارة الخارجية، بشأن المسائل الدينية.