قرعت الاجراس في عدد كبير من كنائس فرنسا و 16 بلدا اخرى من حول العالم، دعما لمسيحيي الشرق، ويصادف هذا الحدث يوم انتقال السيدة العذراء لدى الطوائف الكاثوليكية، ومرور اكثر من عام على سقوط الموصل العراقية، حيث تم تخيير المسيحيين بين دفع الجزية وهم صاغرون، التحوّل للاسلام، او ترك املاكهم وممتلكاتهم والهجرة بملابسهم فقط.

كاتدرائية نوتر دام

وقرعت أجراس كاتدرائية "نوتر دام دو باري" وأجراس عدد كبير من كنائس فرنسا كشكل من أشكال المشاركة في هذه العملية التي يشرف عليها رئيس أساقفة ليون المونسنيور فيليب بربران.

وأعلنت 59 أبرشية من 16 بلدا عن مشاركتها بقرع الاجراس تضامنا ودعما للمسيحيين المشرقيين، من ضمنهم كنائس بلجيكا وابرشيات مدريد في اسبانيا، اسقفية ايرلندا وهولندا وغيرهم...

وفي تموز/يوليو، دعا البابا فرنسيس إلى وقف "إبادة" المسيحيين في الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى، من خلال التنديد بـ"حرب عالمية ثالثة" يتعرض خلالها المسيحيون للتعذيب والاضطهادات.

وكان قد هرب اكثر من 300 ألف مسيحي من سوريا منذ اندلاع الاضطرابات عام 2011، اما في العراق فلم يبقى سوى 400 ألف مسيحي بعد ان كان تعدادهم 4.1 مليون في عام 1987.