وجه الأب موران إجناتيوس إفرام الثاني، بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في إنطاكية، نداءً للغرب قائلًا لهم "توقفوا عن تسليح ودعم الجماعات الإرهابية التي تدمر بلداننا وتذبح شعبنا".

وأوضح الأب إفرام الثانى، في مقابلة مع موقع فاتيكان إنسايدر، أمس الثلاثاء، "أنه لم يطلب من الغرب التدخل العسكري للدفاع عن المسيحيين في سوريا". مضيفا "أنه إذا أراد الغرب القيام بشيء تجاه الأزمة الحالية، فإن الأمر الأكثر فعالية هو دعم الحكومات المحلية، التي تحتاج جيوش كفء وقوات كافية للحفاظ على الأمن والدفاع عن المدنيين ضد الهجمات التي تستهدفهم".

وأشار إلى "أن الرئيس بشار الأسد حثهم على فعل ما يستطيعونه لمنع المسيحيين من مغادرة سوريا، قائلا خلال لقاء مع قادة الكنيسة الأرثوذكسية السورية مطلع يونيو الماضي: "أعرف أنكم تعانون لكن أرجو ألا تتركوا هذه الأرض، التي كانت وطنا لكم طيلة آلاف السنين، حتى قبل مجيء الإسلام وأنه سيكون هناك حاجة للمسيحيين عندما يأتي وقت إعادة بناء هذا البلد المدمر".

وقال "إن مرور المسيحيين على اختلاف طوائفهم، بهذه الأوقات الصعبة معا، قادهم لاكتشاف مصدر وحدتنا. حيث بات الرعاة يتخذون القرارات الهامة معًا، وعلى سبيل المثال، سيكون من المهم اتخاذ قرار بتوحيد موعد الاحتفال بعيد القيامة. لذا فإنه وسط هذه التجارب والمحن التي يعاني منها المسيحيون كافة، فإن الصدامات بشأن السلطة الكنسية لا مكان لها".