نعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بيان لها، أمس الاثنين، "شهيد الوطن ومحامي الشعب" النائب العام هشام بركات، وذلك "إثر الاعتداء الارهابي الأثيم الذي تعرض له، وتقف بكل قوة مع كافة القوي الوطنية، دفاعاً عن هيبة وسلامة الدولة المصرية".

ودعا البيان الموقّع من البابا تواضروس الثاني، بطريرك الأقباط الأرثوذكس، إلى "وقفة حازمة في مواجهة قوي التطرف والإرهاب التي تشيع العنف والدمار في كافة أرجاء المنطقة والعالم"، "في لحظة حرجة تتزايد فيها المخاطر الإقليمية وتتطلب من كل قوى السلام في المنطقة والعالم".

الكنيسة القبطية الكاثوليكية: دم الشهداء بذور للتقدم

في سياق متصل نعى الأنبا إبراهيم اسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، أمس الاثنين، النائب العام "الذي اغتالته يد الإرهاب الأثيمة إثر تفجير استهداف موكبه"، مؤكداً أن "الإرهاب لن يثني مصر عن استكمال ثورتها المجيدة وتحقيق أهدافها كاملة".

وقدّم البطريرك اسحق "بالغ تعازيه إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي ولكل هيئة القضاة، ولعائلة الشهيد". وقال "نحن واثقون أن دم الشهداء بذور للتقدم، ولن يضيع هدراً، وليس الأمر غريباً على مصر التي كانت على مر التاريخ أم الشهداء، وأرض العطاء، وشعبها الأبي لا تهزه الصعاب".