المسيحية آسيا بيبي والتي هي أم لخمسة تمضي عامها السادس في سجن صارم في باكستان وهي معرّضة لعقوبة الإعدام بتهمة التجديف بسبب شرب الماء.

اطلقوا اسيا بيبي

في أثناء العام السادس من سجن الأم المسيحية آسيا بيبي من باكستان والتي تواجه عقوبة الإعدام بتهمة التجديف، قامت مجموعة من المملكة المتحدّة بإعداد تقرير يوّضح أنّه هنالك محاولات لإعادة تشكيل بعض النصوص التي تثير الجدل بخصوص قوانين التجديف والتي تعاقب الأقليات الدينية. وتعتقد هذه المجموعة أيضاً أن انجلترا والولايات المتحدّة يجب أن تعيد حساباتها بشأن المساعدات المادية المقدمة للحكومة الباكستانية إن لم تتم تلك الإصلاحات في الدولة.

وقد تم توجيه الاتهامات للسيدة بي بي في عام 2009 بعد أن ادّعي عليها من قبل مجموعة من النسوة المسلمات بأنّها ارتكبت فعل تجديفي عندما قامت بالشرب من نفس مصدر المياه اللواتي كن يشربن منه. وقد تم إرسالها إلى السجن لاحقاً والحكم عليها بالإعدام.

وكانت السيدة البالغة من العمر 50 عاما قد تعرّضت للعديد من المشاكل الصحية أثناء فترة سجنها مثل نزيف المعدة ومشاكل في السير كما صرّح أعضاء أسرتها.

 هذا وإنّ الأقلية المسيحية وغيرها من الأقليات في باكستان كثيراً ما قد تتعرّض للاتهامات بالتجديف بسبب عدم وضوح النص القانوني الخاص بتلك التهم مع العلم مع أنه هناك الكثير من المحاولات في البرلمان الباكستاني لترسيخ تلك القوانين.

هذا مع العلم بأنّه هناك الكثير من الضغوط الخارجية على البرلمان الباكستاني وذلك من أجل تغيير التشريع الخاص بتلك القوانين حتى تصبح أكثر شفافية ووضوحا، الأمر الذي يحول دون تعرّض الأقليات المسيحية لتهم باطلة مثلما حدث مع السيدة بي بي.

وتعتبر حاثة قتل الزوجين المسيحيين شاما وشهزاد مسيح حرقاً في تشرين الثاني من عام 2014 من قبل عصبة من المسلمين بتهمة تدنيس القرآن، تعتبر من أكثر الأمثلة التي توّضح الاستغلال الخاطئ لتلك القوانين من قبل المسلمين المتشددين.

هذا وقد قدّمت الرابطة المسيحية البريطانية الباكستانية عريضة الكترونية لإطلاق سراح السيدة بي بي وقد طالبت المسيحيين بالصلاة من أجل أسرتها المختبئة.