بعد أن صرّح الرئيس الأمريكي بأن قرار المحكمة الدستورية العليا والذي شرّع قانونية الزواج المثلي بأن هذا انتصار للولايات المتحدة الأمريكية، قام القس فرانكلين غراهام بالتحذير أنّ الرئيس أوباما يقود الأمة في طريق الخطيئة وبأن الله سوف يدينه ويدين الولايات المتحدة كأمة إن لم تتب.

فرانكلين غراهام

وقد قال أوباما في حدث افتخار للمثليين والشاذين الجنسيين في ساحة البيت الأبيض والتي سبق قرار المحكمة: "لقد حدث تغير كبير فيما يختص بالمواقف بشأن الشذوذ الجنسي عبر الولايات." إلا أن القس فرانكلين صرّح أن هذا التغيير ليس بصالح الولايات المتحدة لأن هذا التغيير هو إشارة للانحطاط الأخلاقي الذي نشهده يحدث عمليّاً من حولنا كل يوم.

وأضاف فرانكلن قائلا: "قبول الخطأ على أنّه أمر صحيح، وقبول الخطيئة على أنها مدعاة فخر، بالتأكيد هذا تغيير، هل يجب أن نتفاجئ بأن الرئيس أوباما قدّم الشكر للجنة التي تهتم بشؤون المثليين لكل ما قاموا به من مساعدات للرئيس أثناء فترة حكمه؟"

وقد افتخر أيضاً أوباما في خطابه أنه عندما توّلى الحكم كان هنالك ولايتان فقد اعترفتا بالزواج المثلي أما الآن فهناك 37 ولاية.

وكانت المحكمة العليا قد أعلنت بنسبة 5 إلى 4 أصوات بأن الدستور الآن يعطي الحق للمثليين بالزواج.

وقد صرّح القاضي أنطوني كندي بأنّه لا يمكن أن يتم إنكار هذه الحرية بعد الآن قائلا: "ما من ارتباط أقوى من ارتباط الزواج، إذ يجسّد الحب، الأمانة، التكريس، التضحية والأسرة."
وقد تساءل القس غراهام بعد هذا القرار الذي يسمح للمثليين بالزواج في الولايات المتحدة "هل ستكون الخطوة القادمة منعنا من أن نتحدّث عن حقيقة كلمة الله بشأن هذا الأمر؟!"