أعلن القس ريك سكاربورو راعي كنيسة بولاية تكساس الأمريكية أنه على استعداد للموت حرقا لمعارضة زواج المثليين، مؤكدا أنه على استعداد أيضا لأن يُقتل بالرصاص دفاعا عن وجهة نظره.

وقال القس المعمداني والناشط المسيحي السياسي إنه يرغب في حرق نفسه حتى الموت في حربه ضد حقوق الشواذ. وقد أعلن هذا التعهد الغريب أثناء حديثه إلى ادوارد جاكسون الوزير اليميني والسياسي في برنامج الائتلاف الوطني للطوارئ المرتبط بمجموعة جاكسون وهي "البقاء وفيا للمصير الوطني لأمريكا".

وتحدث راعي الكنسية عن التزامه بالقيم التقليدية في مواجهة إدانة عامة بقوله "لن نستسلم، لن ننحني وإذا لزم الأمر فسوف نُحرق". وتطرق القس في نفس البرنامج عما وصفه "اضطهاد" المسيحيين الذين عارضوا حقوق الشواذ مثل صاحب مخبز في أوريجون رفض صنع كعكة لزواج مثليين، كما ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

كان سكاربورو قد وصف في وقت سابق مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" بأنه حكم الله وقضائه، وهو مؤلف كتاب صدر عام 2006 بعنوان "الليبرالية تقتل الأطفال".