علمت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان من مراقبيها في سوريا أن قنبلة صوتية انفجرت في أحد المحال التجارية في مدينة عامودا والتي تعود ملكيتها للمواطن سعيد جرجس من أبناء المكون السرياني الآشوري، وذلك في ساة مبكرة من فجر الجمعة 15 أيار 2015.

وأفاد مراقبو الشبكة الآشورية في مدينة عامودا أن عناصر تابعين لقوات الأسايش يمارسون منذ فترة طويلة ضغوطا على عائلة جرجس المسيحية لإرغامها على بيع ممتلكاتها من أجل إفراغ المدينة من المكون السرياني الآشوري، خصوصا أن للعائلة مواقف مشهودة إبان المظاهرات السلمية في بداية الاحتجاجات التي كان لأهالي مدينة عامودا بصمة مميزة فيها.

وأضاف مراقبونا أن أفراد الأسايش عرضوا على عائلة جرجس مرارا بيع الصالة الكبيرة (صالة كرم) التي يملكها شقيق سعيد جرجس، وعندما رفض الأخير بيع ممتلكاته والمغادرة عمد هؤلاء الى التهديد بالعنف في رسالة واضحة المطالب الى العائلة التي لازالت ترفض مغادرة مدينة عامودا. 

هذا ولم يسفر الانفجار الذي وقع داخل المحل الملاصق لمنزل مالكه عن وقوع ضحايا، بل اقتصرت الأضرار على الماديات ما يعزز فرضية أن تكون القنبلة قد زرعت في المكان في وقت سابق ودائما وفق مراقبي الشبكة.

إن الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان إذ تدين هذه الممارسات العنصرية من قبل بعض الأفراد التابعين لقوات الأسايش باعتبارها جرائم يعاقب عليها القانون، فإنها تدعو القائمين على مشروع ما يسمى "الإدارة الذاتية" إلى الكف فورا عن ممارسة الضغوط الأمنية على السريان الآشوريين في عامودا ووقف جميع أشكال وسياسات التهجير العرقي في المنطقة. كما تدعو الشبكة الآشورية حزب الاتحاد الديمقراطي إلى وقف سياسات كم الأفواه التي ينتهجها عبر قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية ضد معارضيه من الكورد والعرب والسريان الآشوريين. 

هذا وستتابع الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان باهتمام وعن قرب ملف التهجير القسري ضد السريان الآشوريين في منطقة الجزيرة السورية لتعرض تقاريرها لاحقا على المحافل الدولية المعنية بهذا الخصوص مرفقة بالأدلة والوثائق والشهادات الحية.