طفلة كينية مرتعبة

كان الأطفال اليهود خلال الحرب العالمية الثانية يتلون صلاة الأبانا والسلام عليك يا مريم للهروب من الاعتقال على يد القوات النازية. أما الآن وللهروب من الميليشيات الجهادية، وأولئك الذين في 2 نيسان الماضي في غاريسا أقدموا على قتل المسيحيين، من المتوقع ان يُدرج في دروس التعليم المسيحي اسم والدة محمد الى جانب اسم والدة يسوع.

تعلُّم أسماء الله

وتروي الصحيفة الكاثوليكية أنه عندما يأتي أعضاء الميليشيات المسلحة بالمسدسات والبنادق والمناجل لا ينظرون الى بطاقة الهوية لفصل المسلمين عن المسيحيين ولكنهم يسألون أسئلة عن القرآن كما كان يجري معنا في أيام التعليم المسيحي حسب القديس بيوس العاشر. فعلى المرء أن يُسمّع غيبا أسماء الله الـ 99، وأحداث حياة نبي الاسلام المهمة، وكلها أمور كفيلة بإنقاذ حياته. ولقد أوضح ذلك للصحفيين المونسنيور أنتوني موهيريا أسقف كيتوي، الذي التقى بالبابا برفقة 25 أسقف آخر من كينيا.

متطرفون بلا منازع

كما وأعلنت صحيفة ايل فوليو (23 أبريل)، ان أساقفة كينيا اتخذوا هذا القرار على أساس حجة، شرحها جيدا المونسنيور موهيريا: من الضروري التحلي بالوضوح والشجاعة في الاعتراف بأن هدف ميليشية حركة الشباب الإسلامية المتطرفة هو "جعل أفريقيا قارة مسلمة بأكملها" بمباركة -كما يقول –بعض "المسلمين المعتدلين الذين تعجبهم تلك النوايا."

يقتلون من لا يعرف قراءة الآيات

ووقعت حادثة أخرى مثيرة للقلق تعزز مخاوف أساقفة كينيا وهي مجزرة نوفمبر، التي نفذتها حركة الشباب وأدت الى مقتل 28 راكبا على متن حافلة أوقفها المتطرفون (اجي، 22 نوفمبر). نقلت البي بي سي شهادة أحد الركاب، أحمد مهات، الذي روى بأنه كان على متن الحافلة أكثر من 60 شخصا وكان عدد المسلحين عشرة. واضاف "لقد فصلوا الركاب الصوماليين عن غير الصوماليين وأمروهم بتلاوة القرآن. وأطلقوا النار على كل من لم ينجح في رأسه.