مجلس الشيوخ يقر بالإجماع داعياً إدارة الرئيس أوباما استخدام كل الوسائل الدبلوماسية الممكنة لإطلاق سراح القس عابديني.

القس سعيد عابديني

مرر مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الاثنين الماضي قراراً داعيا إيران بإطلاق سراح القس الأمريكي الإيراني سعيد عابديني ومسجونين آخرين يحملان الجنسية الأمريكية ولتحديد موقع أمريكي آخر مفقود في إيران.

وقد قال أحد أعضاء مجلس الشيوخ ميتش ماكونل: "إن أحد اولئك الأمريكان وهو سعيد عابديني قد سجن بتهمة بناء دار أيتام، وتم قطع المعونات الصحية والغذائية عنه، يبدو أن هذه هي الطريقة التي تتبعها الحكومة الإيرانية تجاه من يظهر اللطف والمحبة مع الآخرين."

وقد نصّ القرار على ما يلي: "يجب على حكومة دولة إيران الإسلامية أن تطلق فوراً سراح سعيد عابديني وأمير حكمتي وجاسن رزيان، وأن تتعاون مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لتحديد مكان روبرت ليفنسن واسترجاعه الذي كان فقد في إيران عام 2007." وقد صوّت مجلس الشيوخ بأجمعية مؤيداً هذا القرار. 

وأضاف ميتش ماكونل قائلا: " لا يمكن لأي أمريكي أن يقبل بهذا، تماماً كما لا يمكن لأي أمريكي أن يقبل بسجن محرر صحفي من غير تهمة، أو حفيد ذهب لرؤية جدته. بل ويمكننا كلّنا الإجماع بأن الحكومة الأمريكية لا يمكن أن تكافئ دولة إيران على انتهاكها المشين لحقوق الإنسان. لا يجب أن نسمح لإيران أن تستمر في مساعيها لامتلاك الأسلحة النووية."

ووفق ما صدر عن المركز الأمريكي للحقوق والعدالة، وعلى ضوء ما جاء بمراجعة مجلس الشيوخ لأي تعاون نووي مع إيران، فإن الأولوية هي لإطلاق سراح القس سعيد والأمريكيين الآخرين معه في إيران قبل إكمال المباحثات المتعلقة بالملف النووي الإيراني مع العلم أن المفاوضين يعملون في الوقت الحالي بأن يكون تاريخ 30 حزيران هو الميعاد النهائي لحسم الاتفاق مع إيران بخصوص هذا الشأن.