المحرّرون من أيدي بوكو حرام يعطون المجد لله لنجاتهم ويُحدّثوا كيف أن المليشيات الإسلامية رجمت النساء حتى الموت وجعلت من الأطفال أجساداً هيكلية

المحررون من ايدي بوكو حرام
النساء والاطفال الذين حررهم الجيش النيجيري من ايدي جماعة بوكو حرام الاسلامية
تصوير: افولابي سوتاندي/رويترز

لقد تحدث أكثر من 700 رهينة أنقذت من أيدي جماعة بوكو حرام الإرهابية عن المعاملة التي تلقّوها. وقد قال المحررون إن الجماعات الإسلامية المسلحة رجمت النساء حتى الموت في الوقت الذي اقتربت فيها الجيوش لإنقاذهم وجعلت من أجساد الأطفال هياكل عظمية نتيجة التجويع.
وقد قالت إحدى الرهائن واسمها لامي موسى: "يجب علينا أن نسبّح الله لأنه أبقانا على قيد الحياة."

بالرغم من أنه تم إنقاذ 300 من الرجال والنساء الذين كانوا في معسكرات غابة سمبوسيا، حيث كانت جماعة بوكو حرام مختبئة إلا أنه تم قتل عدد منهم عندما قامت جيوش مسلّحة بدهسهم بالخطأ، بينما قتل ثلاثة آخرون في انفجار.

وقد قال الناجون أيضا إن مقاتلي بوكو حرام رجموا عددا من النساء حتى الموت ولكن ليس هناك أعداد محددة. 

وقد قالت السيدات والشابات الصغيرات اللواتي خطفن على أيدي جماعة بوكو حرام أنه تم قتل الرجال والشباب أمام أعين أسرهم خلال الاعتداءات الأولية. وقد قالت "لامي" أيضا: "عندما أدركوا أنني حبلى، قالوا إنني حبلت من كافر (زوجي)، فقتلوه."

وقالوا لها إإنها بعد أن تلد بأسبوع سوف يزوّجوها لأحد قادتهم.

"أنجبتُ في الليل، وأنقذت من قبل الجنود في الصباح."

وقد قال المتحدث باسم الجيش النيجيري إن الرهائن المحررة لا صلة لها بالمئتي طالبة اللواتي أُسرن من قبل جماعة بوكو حرام في نيسان 2014، الأمر الذي أدى إلى صخب عالمي.

هذا ويقوم الجيش النيجيري في الأشهر الأخيرة بالهجوم على جماعات بوكو حرام في قواعدها وقد عزموا القضاء على هذه الجماعة الإرهابية التي تقوم باعتداءات وهجومات منذ عام 2009. من الجدير بالذكر أن هذه الجماعة أعلنوا مبايعتهم مع تنظيم داعش وأقرّوا أن مهمّتهم هي القضاء على المسيحيين من كل البلاد، ولتأسيس الخلافة الإسلامية في منطقة إفريقيا.