سعيد ونغمة عابديني وطفليهما

قامت نغمة عابديني زوجة القس سعيد عابديني بزيارة إلى أوروبا لمناشدة السلطات والهيئات الرسمية هناك لتصعيد قضية زوجها المعتقل في السجون الإيرانية بسبب إيمانه المسيحي. وكانت كل الهيئات الرسمية قد طالبت بإطلاق القس سعيد وأثناء رحلتها كانت نغمة قد ذهبت أولا إلى البرلمان الألماني حيث خاطبت لجنة حقوق الإنسان الفدرالية وجماعات أخرى مهتمة بشؤون المسيحيين. وقد قامت هذه الفئات بمؤتمر صحفي يدعو لإطلاق سراح القس سعيد.

وقد تحدّثت نغمة أيضاً إلى السيد فولكر كودر مسؤول الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي يأتي في المنصب الثاني بعد رئيسة الوزراء الألمانية أنجيلا ميركل. وقد قال مسؤول في مؤسسة تعنى بحقوق الإنسان في ألمانيا: "إني أناشد ايران أن تطلق سراح القس سعيد عابديني وسراح كل السجناء الآخرين المعتقلين بسبب اعتقاداتهم الدينية بدون تأخير، وإلى حين أن يتم إطلاق سراحهم فإني أناشد كل الأشخاص المسؤولين في إيران أن يقدّموا لهم الأدوية والعلاج اللازم لهم حتى وإن وجب أن يحصلوا على العلاج خارج السجن."

وقد سافرت نغمة أيضا إلى ستراسبورغ في فرنسا حتى تتحدث مع ممثلين في البرلمان الأوروبي من ضمنهم رئيس لجنة الشؤون الخارجية. وقد وعدوها جميعا أن يقفوا مع قضية زوجها في البرلمان الأوروبي وعالميا أيضا.

وقد سافرت مع نغمة عابديني تيفاني بارنز من المركز الأمريكي للحقوق والعدالة، وقد قالت بارنز ان هذه الجولة التي قامت بها نغمة هي فرصة لا تعوض للحديث عن المأساة التي يعاني منها القس سعيد والمجتمع المسيحي في إيران.

وقد احتفلت أسرة سعيد بعيد ميلاد ابنهم جاكوب السابع في شهر آذار من غير حضور الأب للسنة الثالثة على التوالي.

ولا يزال سعيد يعاني من جروح وآلام باطنية نتيجة للضرب المبرح الذي تلقاه في السجن وقد "اهتز" من فترة وجيزة جراء إعدام ستة من السجناء حوله.

هذا وستشهد نغمة اليوم الثلاثاء أمام لجنة الشؤون الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية وستحث الكونغرس الأمريكي أن يستخدم قوته حتى يعود سعيد وباقس السجناء الأمريكيين إلى بيوتهم قبل إتمام أي صفقة متعلٌقة بالأسلحة النووية.