جيب بوش

دعا جيب بوش، المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكية، "بلاده لإنقاذ المسيحيين المضطهدين حول العالم ونشر القيم الأمريكية"، وهو ما يشير إلى رؤية المرشح الرئاسي لدور أقوى لبلاده على صعيد الصراعات الخارجية وحماية الأقليات المسيحية في جميع أنحاء العالم، بحسب شبكة بلومبرج.

ونقلت الشبكة الإخبارية الأمريكية كلمة بوش في خطاب أسبوعي في مدينة أوكلاهوما، أمس الجمعة، قائلًا "إذا لم نكن نحن، فمن الذي يمكنه رعاية المسيحيين المضطهدين في العراق، كونهم واحدة من أقدم المجتمعات المسيحية الموجودة في العالم؟"

وتابع تساؤلاته، التي تشير إلى استنكار التقاعس الأمريكي الحالي من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما، قائلًا "إن لم نكن نحن، فمن الذى سيرعى مسيحيي كينيا الذين يُجرى إبادتهم داخل الجامعة؟ من سيرعى الأقباط في مصر، الذين قُطعت رؤوس 20 منهم على شواطئ بنغازي؟"

وشدد نجل الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش "أنه علينا أن نقف بجانب قيمنا. إن بلدنا هي الأعظم على وجه الأرض بسبب قيمنا حول الحرية. وعلينا أن نناصر هذه القيم وألا نتجاهل المهزلة التي تجرى في جميع أنحاء العالم".

وقالت بلومبرج "إن سلسلة أسلئة بوش البلاغية لاقت تصفيقًا قويًا من الحشد الحاضر مؤتمر القيادة الجنوبية الجمهوري، في علامة على دعم دور قوي متزايد للجيش الأمريكي الذي يعرب عنه المرشح الرئاسي الجمهوري". مشيرة إلى "أن جيب بوش قضى الأسبوعين الماضيين محاولًا أن ينأى بنفسه عن إرث شقيقه الرئيس السابق جورج دبليو بوش، في حرب العراق، دون توجيه انتقادات".