كنيسة في اوغاندا

قالت ابنة القس الاوغندي البالغة من العمر 17 عامًا، انها تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل خمسة رجال مسلمين بعد تجاهل والدها تهديداتهم وتحذيراتهم لوقف خدمات العبادة في الكنيسة التي يخدم بها في منطقة بوداكا ذات الاغلبية المسلمة.

وجاء في تقرير الوكالة الاخبارية نجمة الصباح ان القس الذي لم يكشف عن اسمه، يخدم في كنيسة نيو هوب في جنوب مقاطعة كاديرونا، وقد تلقى عدة رسائل تهديد على هاتفه تدعوه لاغلاق الكنيسة في المنطقة، لانه المسؤول الاول بمساعدة السكان المحليين للتحوّل من الاسلام للمسيحية.

واوضح مسؤول في الكنيسة للوكالة الاخبارية، ان ابنة القس كانت تسير نحو الكنيسة في الساعة السابعة والنصف مساء يوم 28 آذار/مارس واثناء مرورها بجانب خمسة رجال، قاموا باجبارها وجرّها الى الشجيرات القريبة واعتدوا عليها جنسيا.

وقال المصدر ان الفتاة حاولت الصراخ لكنهم هددوها بالقتل واخبروها ان على والدها ايقاف اجتماع الصلاة الذي يحاول فيه تغيير المسلمين ومساعدتهم للعبور الى المسيحية واغلاق مبنى الكنيسة.

واوضح راعي الكنيسة ان ابنته اصيبت بصدمة قوية جراء الحادث، مؤكدًا انها لا تتكلم سوى بضع كلمات وتبقى صامته، لا تُحب التواصل مع الناس وتحتاج الى استشارات نفسية.
بالرغم من ان اوغندا دولة مسيحية، 85 في المئة من السكان مسيحيين و 11.5 في المئة مسلمين، الا ان مقاطعة بوداكا ذات اغلبية اسلامية، المسلمون فيها يشكلون 65 في المئة، واصبحت معروفة باستهداف للمسيحيين فيها.

واصبحت المنطقة معادية بشكل خاص للمتحولين من الاسلام الى نور المسيح، فالمدارس الاسلامية على سبيل المثال ترفض اعطاء الطلاب العابرين الى المسيح التوصيات المطلوبة من اجل تسجيلهم في مدراس اخرى مسيحية.

وحاول المسلمون المتطرفون تسميم حسن موانجوزى العام الماضي بواسطة المبيدات، وهو شيخ مسلم تحوّل الى نور المسيح، وعندما لم ينجحوا اتفقوا على قتل ابنته البالغة من العمر 12 عاما فخنقوها حتى الموت.

وقال موانجوزى انه كان مع ابنته في البيت عندما سمعها تصرخ طالبة النجدة، امرأته واولاده الاخرين كانوا بعيدين. عندما وصل لمساعدتها تلقى ضربة على رأسه بأداة حادة فأغمي عليه، وعندما استيقظ رأى جيرانه حوله وقد اخذوا ابنته الى المستشفى حيث تم الاعلان عن وفاتها.