توجه مساعد وزير الداخلية لمحافظة المنيا واسيوط الى قرية الناصرية التابعه لمركز بني مزار بالمنيا لتأمين القرية بعد الأحداث التي وقعت على اقباطها مساء أمس بالاعتداء على منازلهم وقذفها وتهديدهم بمزيد من الانتقام ردا على اتهام مدرس و 5 طلاب قصر بالاساءة للاسلام على خلفية انتقادهم لإرهاب داعش .

وقامت قوات الامن بتطويق كنائس القرية الثلاث، كنيسة العذراء الارثوذكس والكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الانجيلية، كما تم وضع حراسة مشددة على منازل المدرس واسر الطلاب المتهمين، ووضعت مدرعة شرطة وسيارة امن مركزي في منطقة غرب القرية التي شهدت اعتداءات الامس. وتبعد الكنائس ويستغل المتشددين تواجد الأمن بشرق القرية لتأمين الكنائس ويواصلون الاعتداءات على الاقباط .

وقال احد اقباط القرية " نخشى مزيد من الاعتداءات من جانب المتشددين في ظل قيام البعض بالتحريض المستمر ضدنا، حيث قام المتشددون مساء امس بالاعتداء على منازل الاقباط بغرب القرية وتكسير منازلهم، وتم الاتصال بالشرطة التي اشتبكت مع المتشددين واستمر الامر طويلا بين الجانبين، حتى تم وضع مدرعه لصدهم ولا سيما مع قداس اليوم الذي كان من المتخوف الاعتداء خلاله على الاقباط وهو ما جعل مساعد وزير الداخلية ينتقل للقرية للاشراف على عملية التأمين وخاصة الكنائس .

واضاف ان اربعة طلاب قاصرين من الخمسة المتهمين يتم التحفظ عليهم في جهة امنية ولم يتم تحويلهم للنيابة خوفا من اصابتهم باي مكروه، وقد تم حبس المدرس اربعة ايام. وما زالت الاوضاع مضطربة في انتظار مرور احتفالات العيد وسيتم بعدها عقد جلسة صلح لتهدئة الاوضاع بالقرية، خاصة ان النيابة تحقق في الوقائع .

واكد المصدر ان اسر الطلاب المتهمين والمدرس لا يخرجون من منازلهم نهائيا تخوفا من التعرض للقتل، وتم وضع حراسة مشددة مع وتطويق منازلهم لحمايتهم .

ورفض اقباط القرية مطالب المتشددين بتهجير اسر الطلاب والمدرّس ورفضوا الخضوع لبطشهم تاركين القضية بين يدي القانون وهو من يقرر الاطار القانوني للأزمة، لا سيما وأن الطلاب لم يرتكبوا اي اساءة سوى انتقاد داعش بعد ذبح الاقباط في ليبيا.