اندونيسيا تعدم ثمانية اشخاص

تم إعدام ثمانية رجال في إندونيسيا هذا الأسبوع، وقد نقل أنهم تلوا الصلاة الربانية قبل إعدامهم.

ووفقاً لما قالته مجلة المسيحية اليوم، فإن القسيسة كارينا دي فيجا كانت تقدّم المشورة لأحد المساجين وهو نيجيري أوكويدي اوياتانزي وسمعت المساجين يرنمّون ترنيمة "باركي يا نفسي الرب" و "ما أعجب النعمة" بينما كانوا يصطفون لتلقي عقوبة الإعدام رميا بالرصاص.

وقد رفض الرجال الثمانية أن يضعوا عصابات على أعينهم، كانوا يسبّحون إلههم، وقد قالت القسيسة كارينا أن المشهد كان مبهرا، "إذ كانت تلك المرة الأولى التي أشهد فيها أحد متشوّقاً للقاء إلهه."

وقد كان الأب تشارلي بوروز، وهو مرشد روحي آخر، حاضرًا تنفيذ الإعدام، قال إنّه هو والقادة الدينيين الآخرين ابتدأوا يشاركون المساجين في ترنيماتهم. الجيد في الأمر أن جميع المساجين أعدموا في آن واحد أثناء صلواتهم وترنيمهم. وقبل ذلك عانقوا بعضهم البعض موّدعين بعض.

ويذكر أن هؤلاء الثمانية رجال قد تمت إدانتهم بتهمة الاتّجار في المخدرّات، واثنان منهم أستراليّان، اندرو شان وميوران سوكوماران، وقد تم الحكم عليهما بالموت يومان فقط قبل تنفيذ الحكم. وردا على ذلك، حذّرت الحكومة الأسترالية الرئيس الأندونيسي، جوكو ويدودو أن يقوم بمراجعة الحكم الوحشي وغير المناسب.

وقد قال القسيس براين هيوستن، القسيس الرئيسي في كنيسة هيلسونج في أوسترالي، الذي كان يتحدّث يوميا مع شان (أحد الرجال الثمانية) قبل تنفيذ الحكم: "المخدرات سلاح اجتماعي مدمّر، وانتشاره في هذه الأيام لا بد أن يكون ضمن دائرة اهتمامنا للتغيير. يجب إدانة كل السلوكيات المتعلّقة بالمتاجرة بالمخدّرات. وهذا الأمر قد أدركه أندرو وموريان أكثر من ذي قبل- ولكن لم يتوّقع أحد أن تكون العواقب بهذا الشكل الذي لا رجعة فيه!"