داعش

حذر الأب مار ميليس، مطران الكنيسة الآشورية الشرقية في أستراليا ونيوزيلندا، من "أن أكثر من 200 رهينة مسيحي يواجهون محكمة الشريعة في مدينة الرقة السورية، التي تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام - داعش".

وبحسب موقع "كاثوليك هيرالد"، امس الخميس، قال الأب الآشوري، ذو الأصل العراقي، في مقابلة مع إذاعة SBS في أستراليا، "إن المفاوضات التي كانت جارية مع تنظيم داعش قد تعثرت بعد أن طالب التنظيم الإرهابي بفدية تبلغ 23 مليون دولار مقابل الإفراج عن 230 رهينة مسيحي".

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد قام بخطف مئات الرهائن الآشوريين من قرية الحسكة شمال شرق سوريا، فبراير الماضي. وبينما أطلق سراح العشرات القليلة منهم، بعد ذلك بأيام، فإنه أكثر من 200 بينهم 84 من النساء و52 طفلا، لايزالوا محتجزين بانتظار المحاكمة أمام محكمة إسلامية تخضع للشريعة.

وقال مار ميليس "حاولنا مرات عديدة التفاوض مع خاطفيهم لإطلاق سراحهم وعرضنا على التنظيم الإرهابي مبلغًا من المال وفقا لقانون الجزية، الذي تنص عليه الشريعة الإسلامية، لكن للأسف فإن الوسيط الذي يقود المفاوضات عاد بعد أسبوع وأبلغنا أن داعش يريد 100 ألف دولار عن كل فرد أي ما يزيد عن 23 مليون إجمالًا".

وأضاف الأسقف الآشوري "نحن أمة فقيرة وهؤلاء الناس لم يفعلوا شيئًا خطأ، ولن يضروا أحدًا. نحن كآشوريين لا نملك مثل هذا المال الذي يطلبه تنظيم داعش".

ومنذ أن رفض تنظيم داعش المبلغ، قال التنظيم الإرهابي "إنه لن يعود للتفاوض ثانية". ويقول الأب الآشوري، "إنهم تلقوا أنباء بأن الرهائن جميعًا سوف يقفون أمام محكمة الشريعة في الرقة، حيث سيحدد مصيرهم قاضٍ إسلامي من مدينة الموصل العراقية، التى يسيطر التنظيم المتطرف عليها". مؤكدًا "أنهم يسعون للتحدث مباشرة مع هذا القاضي، لعرض مبلغ من المال عليه أملًا في قبوله".