على نهج تنظيم "داعش" الذي يستهدف الأقباط، سار تنظيم "ولاية سيناء" الإرهابي، بعدما هدد أقباط سيناء بالتفجير، أو التهجير، حيث قال "أبو عاصم المصري" القيادي بالجماعة الإرهابية، على حساب التنظيم عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن الغزوات المقبلة ستوجه ضد الأقباط لأنهم جزء من دعائم نظام السيسي، ولا يدفعون الجزية لمجاهدي لولاية سيناء.

خبراء الشأن الإسلامي، رأوا أن هذا التهديد هدفه، إرهاق الجهاز الأمني، حيث بات عليه تتبع أماكن الأقباط لحمايتهم، وهو ما سيؤدي إلى إرباك النظام الحاكم. وتوقع سامح عيد، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، أن يحدث هذا الأمر، ذعرًا في الأوساط القبطية، وسيؤدي إلى هجرتهم من سيناء إلى داخل محافظات الوادي والدلتا.

وليد البرش، مؤسس حركة "تمرد" الجماعة الإسلامية، قال إن "استهداف الأقباط، جزء من خطة داعش لـ"لي ذراع الدولة" وإظهار الدولة المصرية على أنها ضعيفة، كما أنه جزء من التمكين التي تخطط له ولاية بيت المقدس في سيناء.

وطالب، بأن تكون هناك منطقة عازلة في شمال سيناء، على مسافة خمسة كيلو من قطاع غزة، موضحا أن هذه المنطقة تعج بعناصر متطرفة تختبئ في سراديب تحت الأرض.

وقال خالد الزعفراني، الخبير في شئون الحركات الإسلامية، إن المعركة الدائرة مع الإرهاب، يدفع الشعب المصري كله ثمنها، لافتا إلى ضرورة أن تأخذ الأجهزة الأمنية احتياطاتها وتأمين كافة سيناء لأن خطرهم ليس على الأقباط وحدهم. وقال أحمد بان، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن التهديد بهذه الصيغة يصف مدى ما وصلت إليه ولاية سيناء من التوحش، وأن وجودها على الأرض أصبح قوي إلى حد كبير.

وشدد، على ضرورة أن تُؤخذ هذه الرسائل على محمل الجد في الحرص على حماية المواطنين الأقباط، لافتا إلى إمكانية استهدافهم كما حدث آنفا في ليبيا، خاصة أن ولاية سيناء دائما ما تجعل التهديدات خطوة مسبقة لدمويتها وإرهابها.