الياس ناصر

علمت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان من مصادرها في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا أن كمينا مسلحا استهدف قادة ميدانيين آشوريين في قوات حرس الخابور اليوم الأربعاء 22 نيسان في المنطقة الواقعة تحت سيطرة قوات حماية الشعب الكردي.

وأفاد مراقبو الشبكة الآشورية في المدينة أن الكمين الذي نصب على الطريق الواصل بين بلدتي تل تمر والدرباسية، استهدف قائد قوات حرس الخابور الياس ناصر مما أدى الى إصابته بجروح بليغة، ودافيد جندو أحد مؤسسي الحرس الذي قتل في الاعتداء على الفور، وذلك أثناء عودتهم من جولة ميدانية.

وأبلغت مصادر وثيقة الاطلاع مراقبينا في سوريا أن ناصر الذي يرقد في أحد مشافي مدينة القامشلي بحالة حرجة قد أصيب بطلقات نارية في الوجه والصدر، في ظل مخاوف حقيقية على حياته، فيما لم يتم تسليم جثمان القيادي دافيد جندو لذويه حتى مساء اليوم.

وكانت قوات حرس الخابور قد تأسست أواخر العام 2013 لحماية سكان القرى والبلدات الآشورية، إثر حوادث متكررة للاعتداء على المدنيين والكنائس والمدارس، وسرقة الممتلكات ونهب المنازل والسطو على أراضي الفلاحين الآشوريين.

إلا أن قوات حرس الخابور خاضت معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية الى جانب المجلس العسكري السرياني التابع لقوات الحماية الشعبية الكردية، وذلك في أعقاب الهجوم الذي شنه التنظيم على سلسلة البلدات الآشورية في 23 شباط الماضي، مما أدى الى مقتل وجرح العشرات وخطف حوالي 235 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال.