لوغو - الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا

لإغاثة اهلنا في الانبار

منذ سقوط محافظة الموصل ومدن اخرى في العراق على يد تنظيم داعش الارهابي في حزيران 2014 وجرائم هذا التنظيم المروعة والبشعة ضد الانسانية لم تتوقف، بل تتصاعد وتيرتها يوما بعد آخر، وهي موجهة ضد الابرياء من ابناء وبنات شعبنا في العراق بكل طوائفهم وقومياتهم ومذاهبهم واديانهم. وان ما حصل ويحصل الان في مدينة الرمادي من اختطاف وقتل وتشريد وجرائم ترهيب وتعذيب لسكان المدينة واتخاذهم دروعا بشرية امام زحف القوات العراقية، وهي تحاول تحرير المدينة وسكانها من براثن ارهاب داعش، ماهو الا تاكيدا على منهج هذا التنظيم الارهابي يضاف الى سجله الحافل بالانتهاكات الفظة والصارخة لمبادئ حقوق الانسان وجرائمه ضد الانسانية التي ترقى الى جرائم الابادة الجماعية. إذ تجاوز عدد النازحين من المدينة خلال الايام القليلة الماضية 200 الف نازح، هربا من بطش عصابات تنظيم داعش الارهابي، الذي طال كل من لا يؤيده او يؤمن بفكره السلفي التكفيري.

ان ما يتعرض له الشعب العراقي بكافة مكوناته وشرائحه من جرائم مروعة على يد تنظيم داعش الارهابي، يضع على عاتق الجميع مسؤولية كبيره للتصدي لهذا الارهاب ودحره والدفاع عن حقوق الانسان العراقي. وفي الوقت الذي تطالب الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا، الحكومة العراقية والبرلمان وباقي اجهزة الدولة بمضاعفة جهودها لمساعدة النازحين ومد يد العون لهم والتخفيف عن معاناتهم في توفير المأوى والمواد الغذائية وباقي مستلزمات الحياة لهم لحين توفر الظروف الامنه لعودتهم الى مساكنهم ومناطقهم الاصلية دون تاخير وتعويضهم لما لحق بهم من اضرار، تناشد منظمات الامم المتحدة والمنظمات الانسانية وحقوق الانسان والمؤسسات الخيرية بتقديم العون لهم، كما تناشد المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته بادانة هذا التنظيم الارهابي وفكره المسموم وتجريم كل من يقف معه او يسانده او يتعامل معه او يؤيد طروحاته التكفيرية الاجرامية من افراد ومنظمات ودول.

لتتظافر كل الجهود الخيرة لدحر الارهاب وانهاء معاناة شعبنا في العراق، وليتحمل الجميع مسؤولياته الانسانية والوطنية للدفاع عن حقوق الانسان العراقي وتامين حياة حرة كريمة له.