اعترفت الكنيسة المشخية رسميًا بزواج المثليين، وسوف تسمح باقامة مراسيم زواج (اكليل) لنفس الجنس.

الكنيسة المشيخية توافق على زواج المثليين

ووافقت الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة على تعريف الزواج الجديد في دستورها بـ "التزام بين شخصين"، وتمت الموافقة على هذا التعريف السنة الماضية من قبل اعضاء الجمعية العامة للكنيسة، لكنه بحاجة لموافقة الأغلبية من بين 171 منطقة اقليمية، وسيتم التصويت عليه مساء الثلاثاء القادم.

يُعرّف الكتاب المقدس الزواج بارتباط الرجل والمرأة فيصيرا جسدا واحدا (متى 19: 6)، وقد خلق الله لآدم امرأة من عظامه ولحمه "لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته ويكونان جسدًا واحدًا" (تكوين 2: 24)

لكن للكنيسة المشيخية تعريف جديد للزاوج وهو كالتالي: "ينطوي الزواج على التزام فريد من نوعه بين شخصين، تقليديا رجلا وإمرأة، أن يحب ويدعم كل منهما الآخر لبقية الحياة".

وقالت القس روبين وايت: "لقد انتظر الكثير من المتزوجين من نفس الجنس، لعقود من الزمن، هذا القرار الذي سيسمح لهم بدخول مجتمع الكنيسة". وتدعم القس روبين وايت (وهي إمرأة) قبول المثليين داخل الكنيسة.

بعد الانتهاء من التصويت في كافة الهيئات الاقليمية وكبار القادة المشيخيين، ستقبل النتائج بشكل رسمي، وان التغيير سيكون نافذ المفعول في 21 حزيران/يونيو. وتضم الطائفة المشيخية ما يقارب 1.8 مليون عضو، وحوالي 10 الاف مجموعة صلاة.