الشرطة الهندية

قال موقع "إنديا إكسبريس" "إنه على الرغم من مرور يومين على اغتصاب إحدى الراهبات بإحدى المدارس التبشيرية في منظقة البنغال الغربية، إلا أنه لم يتم القبض على أي من المشتبه بهم"، موضحًا "أن الشرطة لم تكن قادرة على تحديد هوياتهم على الرغم من اللقطات التي أظهرتها قناة CCTV".

وقالت نادية أرناب جوش، أحد مسئولي الشرطة، "إن الشرطة ألقت القبض على ثمانية أشخاص، وتم التحقيق معهم، إلا أنها لم تكشف أية تفاصيل في هذا الصدد". بينما قال أحد مسئولي الشرطة الآخرين "إن واحدًا من الثمانية الذين تم القبض عليهم كان أحد الأشخاص الذي أظهرتهم اللقطات التلفزيونية"، موضحًا "أن صور المشتبه بهم تم إرسالها إلى شرطة الحدود لضمان عدم هروبهم خارج البلاد".

وكانت مجموعة من المسلحين قد هاجمت إحدى المدارس حيث اغتصبوا راهبة مسنة، تبلغ من العمر 71 عامًا، في حين اعتدوا على اثنتين أخريين، كما أنهم قاموا بتدنيس مكان الصلاة، بحسب الصحيفة الهندية.

وأكد المطران توماس دي سوزا "أن هناك إحساسًا متزايدًا بالخوف لدى العائلات المسيحية بالمنطقة، والتي يبلغ عددها 600 أسرة، حيث إن أقرب نقطة شرطة تبعد حوالي ستة كيلومترات عن المنطقة"، مشددا على "ضرورة أن تكون هناك نقطة للشرطة في منطقة أقرب".

وأضاف "أن الحادث يرتبط بحوادث أخرى شهدتها عدد من المدن الهندية لاستهداف المسيحيين، من بينها دلهي وبنجالور. وأضافت الصحيفة أن المسيحيين الذين ذهبوا إلى المدرسة للتعبير عن تضامنهم معها كانوا في حالة عصبية شديدة، حيث تقول لينا روزاريو، العضو البارز بلجنة الرعاية في المنطقة، أن أطفالهم يدرسون في نفس المدرسة، وربما يكونوا الهدف القادم".

وأضافت "أن الحادث ربما يطرح العديد من التساؤلات لعل أهمها لماذا قام الجناة بتخريب الكنيسة واغتصاب راهبة مسنة، بعد أن سرقوا الأموال؟ ولماذا لم تلقِ الشرطة القبض على أي منهم حتى الآن رغم ظهورهم على القنوات؟"

أما هيرود موليك، رئيس منتدى "Bangiya Christiya Pariseba" فيقول "إن السرقة لم تكن الهدف من الهجوم الذي شنه الجناة على المدرسة، خاصة في ظل التشابه بين هذا الحادث، وبعض الحوادث الأخرى سواء في العاصمة دلهي أو مدينة بنجالور".