أحالت جبهة النصرة اثنين من قيادتها الى القضاء الشرعي في إدلب بسبب وصفهما للمسيحيين في المدينة بـ "الاخوة"، واعتبرت تصريحاتهما مخالفة لعقيدة "الولاء والبراء" التي يحملها التنظيم داخل بنيته التنظيمية.

وقد وجه القضاء الشرعي في مدينة ادلب رسالة الى مسؤول إدلب، ابو سعد السوري، لتحويل اثنين من قيادة جبهة النصرة وهما: أمير قطاع ادلب المدعو أبو قدور و أبو وحيد شيخ، وهما من سكان المدينة، للقضاء الشرعي بخصوص تصريحاتهما التي ادليا بها عن مسيحيي ادلب.

وجاء طلب تحويل القياديين في التنظيم عقب طرد الجيش السوري النظامي من المدينة وسيطرة جيش الفتح التي تُعد جبهة النصرة احد المكونات المشكّلة على المدينة، ليخرج ابو قدور وابو وحيد في جولة ميدانية بالسيارة عبورا من حارة المسيحيين، وتحدثوا اليهم وطمانوهم واصفين اياهم بالاخوة لهم واعتذروا عما جرى من تجاوزات بحق بعض الاشخاص. بحسب ما جاء على الموقع السوري "كلنا شركاء في الوطن".